استنكر حزب العدالة والتنمية ما وصفه بـ"الانتهاك الصارخ لسيادة جمهورية فنزويلا"، معبرا عن رفضه وإدانته لـ"الاعتداء على رموزها واختطاف رئيسها وزوجته"، معتبرا ذلك "خرقا جسيما للقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة".
وشدد الحزب في بلاغ له، قبل تعبيره عن موقفه أنها "تستنكر الموقف العدائي والخاطئ لجمهورية فنزويلا من قضية وحدتنا الترابية، وبغض النظر عما يثار بخصوص الشأن الداخلي في فنزويلا، والذي لا يهم سوى الفنزويليين".
وبهذا الموقف، ينضم حزب العدالة والتنمية إلى قائمة "الرفاق" التي عبرت عن تضامنها مع الرئيس الفنزويلي، من بينها فدرالية اليسار الديمقراطي، وحزب النهج الديمقراطي العمالي، وحزب التقدم والاشتراكية، والحزب الاشتراكي الموحد.
للإشارة، عُقدت وقفة احتجاجية نظمتها الشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب، يوم الإثنين 5 يناير 2026، أمام البرلمان بالرباط، تضامنا مع فنزويلا ورئيسها نيكولاس مادورو وزوجته.