فارق طفل ينحدر من مدينة تيسة التابعة للنفوذ الترابي لإقايم تاونات، ويبلغ من العمر 5 سنوات، الحياة في ساعة متأخرة من ليلة أمس السبت، بعد تعذر نقله في الوقت المناسب إلى المستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس، في واقعة أعادت النقاش حول واقع النقل الصحي بالإقليم.
وحسب تصريحات والد الطفل لوسائل إعلام محلية، فإن ابنه كان يعاني من تضخم في الأمعاء وصعوبة في التنفس، ما استدعى نقله إلى المستشفى المحلي، حيث أخبره الطاقم الطبي المداوم بضرورة نقله بشكل استعجالي إلى المستشفى الجامعي بفاس لتلقي العلاج.
وأضاف الأب أنه واجه صعوبة كبيرة في العثور على سيارة إسعاف تابعة للجماعة، حيث أُخبر بأن سيارة واحدة تعاني من عطب ميكانيكي والثانية في مهمة، كما حاول الحصول على سيارة إسعاف جماعة بوعروس المجاورة دون جدوى.
وكشف والد الطفل أنه اضطر لنقل ابنه على متن سيارة خاصة، إلا أن حالة الطفل تدهورت في الطريق، ما دفعه للعودة إلى المستشفى المحلي بتيسة. وهناك تم الاتصال بالوقاية المدنية التي تكفلت بعملية النقل، لكن الوقت كان قد فات، حيث فارق الطفل الحياة في الطريق.
وأثارت هذه الواقعة موجة من الاستنكار والغضب وسط متتبعي الشأن المحلي بمدينة تيسة وإقليم تاونات عموما وأعادت للواجهة تساؤلات حول تدهور قطاع النقل الصحي بالإقليم .