شهد الجمع العام غير العادي للجامعة الملكية المغربية للكيك بوكسينغ، المنعقد اليوم بمدينة الدار البيضاء، تطورات متسارعة انتهت بتوقيف أشغاله، عقب انسحاب ممثلي الوزارة الوصية واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية، وسط أجواء اتسمت بالتوتر والاحتقان.
وانطلقت شرارة التوتر بعد رفع عدد من الحاضرين شعارات تطالب برحيل رئيس الجامعة، القنديلي، قبل أن تتصاعد حدة النقاش والمشادات بينه وبين عدد من المنخرطين، ما أدى إلى حالة من الفوضى داخل قاعة الاجتماع.
وأمام هذه التطورات، قرر ممثلو الوزارة الوصية واللجنة الوطنية الأولمبية المغربية مغادرة أشغال الجمع العام، قبل أن يتم الإعلان عن توقيف الجلسة، لينسحب بعدها جميع الحاضرين دون استكمال جدول الأعمال المقرر.
ولم تصدر الوزارة الوصية أي توضيح رسمي بشأن أسباب الانسحاب، كما لم تعمم الجامعة الملكية المغربية للكيك بوكسينغ أي بلاغ يوضح ملابسات ما جرى خلال أشغال الجمع العام.
ومن المرتقب أن تشهد الساعات المقبلة صدور توضيحات أو بلاغات رسمية من الجهات المعنية، للكشف عن خلفيات هذه التطورات وتحديد مآل الجمع العام غير العادي.