"الطريق السيار لتطوان" يعود مجددا إلى الخطاب الانتخابي.. وبركة يعد بقرب إخراج المشروع

منير أبو المعالي

أعاد الأمين العام لحزب الاستقلال ووزير التجهيز والماء، نزار بركة، إحياء ملف الطريق السيار الرابط بين طنجة وتطوان، الذي ظل لسنوات من أبرز الوعود الانتخابية المتكررة بالجهة، معلنا أن الدراسات الخاصة بالمشروع "شارفت على الانتهاء"، دون أن يقدم جدولا زمنيا لانطلاق الأشغال.

وقال بركة، خلال لقاء تواصلي نظمه حزب الاستقلال، مساء السبت، بمدينة تطوان، إن الحكومة تعمل، تنفيذا للتوجيهات الملكية، على توسيع الشبكة الوطنية للطرق السيارة إلى ثلاثة آلاف كيلومتر، مؤكدا أن الطريق السيار بين طنجة وتطوان يندرج ضمن هذا التوجه، وأن الدراسات المتعلقة به أوشكت على الاكتمال.

ويأتي هذا الإعلان في وقت يطالب فيه سكان إقليم تطوان، منذ سنوات، بإخراج هذا المشروع إلى حيز التنفيذ، بعدما ظل حاضرا في البرامج الانتخابية والخطابات السياسية دون أن ينتقل إلى مرحلة الإنجاز، رغم الضغط الكبير الذي تعرفه الطريق الوطنية الرابطة بين المدينتين، خاصة خلال موسم الصيف.

ولم يقتصر بركة على هذا المشروع، إذ أعلن أيضا أن الحكومة ستطلق خلال السنة الجارية دراسة لإنجاز الطريق السيار الرابط بين تطوان والحسيمة، استجابة لمطالب تقدم بها برلمانيو حزب الاستقلال، بهدف تعزيز الربط بين أقاليم الشمال وجلب الاستثمارات.

كما كشف وزير التجهيز والماء أن طلبات العروض الخاصة باستكمال الجزء المتبقي من الطريق السريع بين تطوان وشفشاون ستطلق خلال أوائل شهر غشت المقبل، مبرزا كذلك أن الدراسات المتعلقة بتثنية الطريق الرابطة بين سد اليمني ومدينة تطوان وتحويلها إلى طريق سريعة ستنتهي السنة المقبلة.

واعتبر بركة أن تحسين البنية الطرقية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة يشكل مدخلا أساسيا للاستفادة من الدينامية الاقتصادية التي يوفرها ميناء طنجة المتوسط، وتعزيز جاذبية المنطقة للاستثمار، في إطار ما وصفه بتحقيق "مغرب السرعة الواحدة".