يتجه وليد الركراكي، مُدرب المنتخب الوطني المغربي، إلى إجراء تغييرات جذرية على التشكيلة الأساسية التي ستشارك، اليوم الاثنين، في مباراة زامبيا، لحساب التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس العالم 2026.
وبعد ضمان المغرب رسمياً لبطاقة العبور الثالثة تواليا لمونديال 2026 الذي يقام في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، ارتأى الناخب الوطني إراحة الأسماء الأساسية التي خاضت مباراة النيجر في الرباط، بسبب الإجهاد البدني وأيضا الإصابات.
هذا، وكان الناخب الوطني قد اعتمد على الركائز الأساسية للأسود في مباراة النيجر الأخيرة، من بينهم الحارس ياسين بونو وأشرف حكيمي وسفيان أمرابط وإسماعيل الصيباري، مع بعض التعديلات البسيطة، بمنح الفرصة للوافد الجديد نائيل العيناوي.
واختار وليد الركراكي السفر صوب زامبيا بالمجموعة كاملة باستثناء أشرف داري، الذي سيكون في حاجة لفترة إعادة تأهيل بسبب الإصابة، وذلك للحفاظ على توازن المجموعة ودعم اللاعبين الأساسيين لباقي زملائهم.
ويستهدف الركراكي مواصلة تحقيق الأرقام القياسية مع الأسود، بعد وصوله للفوز الـ13 تواليا، ليصبح المغرب أول منتخب إفريقي يحقق هذا الرقم.
ويستحوذ منتخبا إسبانيا وألمانيا على الرقم القياسي العالمي بتحقيقهما 15 فوزا متتاليا.