لم يتأخر رد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة الأسبق، على انتقادات محمد عبادي، الأمين العام لجماعة العدل والإحسان، الذي اعتبر مشاركة "حزب المصباح" في الحكومة محدودة الأثر ولا تتعدى "التدبير المؤقت"، لعجزها عن محاربة الفساد والاستبداد أو إحداث تغيير جوهري في البلاد.
وقال بنكيران، في لقاء حزبي، أمس الأحد، "واحد الشيخ محترم وعزيز علينا كاملين، بطبيعة الحال، قال، أودي، إحنا نبهنا العدالة والتنمية باش ما يدخلش للسياسة وما يدخلش للانتخابات، وأثبت الزمان أننا كنا على صواب".
وأضاف أنه "يا أستاذ، لم يثبت الزمن شيئا، أثبت الزمن أننا إحنا اللي كنا على صواب، وأنت، لحد الآن، أنت والجماعة ديالك، قولوا لينا إلى عندكم شي مقترح آخر، باش نكونوا، زعما، واضحين وصرحاء".
وتابع: "لا يا أستاذ، أنت على خطأ، ولا عندكم شي حاجة، ما تقولوا لينا، قولوها لينا، راكم لحد الآن أنتما ما قلتوا لينا والو، ومن الناحية السياسية ما راكمش موجودين، حتى تتكون شي مناسبة تخرجوا وتعاودوا تدخلوا".
وأوضح أنه "أنا كنقولها لك بكل أخوة، وكل محبة، وبكل تقدير، والله يرحم السي عبد السلام، الواقع هو هذا، إلا عندكم شي مقترح آخر، جبدوه للمغاربة، ونشوفوا المغاربة كيفاش غيتجاوبوا معاه، في انتظار ذلك، إحنا ما غاديش نديوها في هذا الكلام، وغنستمروا في هذا الطريق، وغنمشيو فيه إلى النهاية".