طالبت التنظيمات الديمقراطية والتقدمية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المعتقلين وإيقاف المتابعات في حق الشابات والشباب على خلفية هذه الاحتجاجات السلمية وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين.
ودعت من خلال البيان المشترك الذي توصل "تيلكيل عربي" بنسخة منه إلى فتح تحقيق فوري ونزيه وشفاف في الظروف التي أدت إلى مقتل ثلاثة شبان بمدينة القليعة، مع تحديد المسؤوليات.
وأعربت عن دعمها الكامل للمطالب الاجتماعية والاقتصادية العادلة والمشروعة التي عبر عنها الحراك الشبابي وتعتبر أن هذه الاحتجاجات هي نتيجة طبيعية للأوضاع الصعبة التي يعيشها قطاع واسع من الشباب المغربي نتيجة الاختيارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المنتجة للفقر والهشاشة.
وأكدت عزمها على متابعة التشاور حول ايجاد الآليات والمبادرات الكفيلة بتطوير العمل المشترك بينها.
للإشارة عقدت التنظيمات المؤلفة من حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، الحزب الاشتراكي الموحد، حزب النهج الديمقراطي العمالي، الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، أطاك المغرب، اليسار المتعدد، الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، النقابة الوطنية للتعليم CDT، الجامعة الوطنية للتعليم FNE، الجامعة الوطنية لقطاع الفلاحة UMT، اجتماعا يوم الأحد 5 أكتوبر، بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالرباط، لتدارس التطورات الأخيرة المتعلقة بالاحتجاجات الشبابية، المعروفة إعلاميا بـ "حركة الجيل زد " (GenZ)، في مختلف أنحاء المغرب.