اختبار لغوي يثير غضب أساتذة مدارس الريادة.. ونقابة: ربط المنحة به إهانة

تيل كيل عربي

تسود حالة من الغضب العارم وسط شغيلة التعليم بجهة فاس مكناس بسبب فرض اجتياز اختبار التموضع اللغوي على أساتذة التعليم الإعدادي العاملين بمؤسسات الريادة، وربط الاستفادة من منحة الريادة باجتياز هذا الاختبار.

وأوضح المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم التابعة للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بمدينة تازة أن هذا الإجراء يمثل شرطا جديدا ومفاجئا لم يتم الإعلان عنه مسبقا خلال مراحل الإعداد والتكوين التي خضع لها الأساتذة قبل انخراطهم في مشروع مؤسسات الريادة،

واعتبر المكتب النقابي في بيان أصدره الأربعاء، اطلع عليه موقع "تيلكيل عربي" أن فرض هذا الاختبار يشكل تشكيكا في كفاءة الأطر التربوية التي تم توظيفها بناء على مؤهلاتها العلمية والتربوية.

وسجلت النقابة رفضها القاطع لربط صرف منحة الريادة بهذا الاختبار، واصفة المنحة بـ"الهزيلة"، كما اعتبرت إخضاع الأساتذة لهذا الإجراء بمثابة إهانة لنساء ورجال التعليم ومساس بكرامتهم المهنية، داعية المديرية الإقليمية إلى التراجع الفوري عن هذا القرار.

وأكد المكتب الإقليمي أن الوزارة مطالبة بالالتزام بالمرتكزات التي تم على أساسها تنزيل مشروع مدارس الريادة، خصوصا ما يتعلق بمنحة الريادة التي كان من المقرر، وفق ما جاء في البيان، أن تصرف سنويا لجميع العاملين بمؤسسات الريادة الحاصلين على الشارة، معبراً عن رفضه تحويلها إلى منحة تصرف لمرة واحدة فقط، رغم الأدوار المحورية التي يضطلع بها الأساتذة في إنجاح المشروع.

كما شددت النقابة على رفضها ما وصفته بـ"القرارات المزاجية" التي تمس كرامة الأطر التربوية، داعية المديرية الإقليمية بتازة إلى مراجعة قرارها المتعلق باختبار التموضع اللغوي، واحترام الالتزامات والشروط التي تم الاتفاق عليها قبل انطلاق المشروع. وأكدت في المقابل مساندتها الكاملة للأساتذة في مختلف الخطوات التي قد يتخذونها دفاعاً عن حقوقهم وصوناً لكرامتهم المهنية.