فرضت الأهداف العكسية نفسها كواحدة من أبرز الظواهر السلبية التي طبعت مشاركة المنتخبات العربية في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما تصدرت هذه المنتخبات قائمة أكثر الفرق معاناة من التسجيل بالخطأ في مرماها خلال دور المجموعات.
وكشفت إحصائيات البطولة أن اللاعبين العرب سجلوا خمسة أهداف عكسية من أصل ثمانية أهداف ذاتية شهدتها المنافسة حتى الآن، وهو ما يمثل أكثر من نصف إجمالي هذه الأهداف، في مؤشر يعكس حجم الأخطاء الدفاعية التي كلفت بعض المنتخبات العربية ثمنا باهظا.
وجاء آخر هذه الأهداف خلال مواجهة المنتخب السعودي أمام نظيره الإسباني، والتي انتهت بفوز رفاق لامين يامال برباعية نظيفة، بعدما سجل المدافع حسان تمبكتي هدفا بالخطأ في مرماه.
وضمت قائمة اللاعبين العرب الذين سجلوا أهدافا عكسية في البطولة كلا من يزن العرب، لاعب المنتخب الأردني، خلال مواجهة النمسا، ومحمد هاني من المنتخب المصري أمام بلجيكا، ومحمد المناعي من المنتخب القطري في لقاء كندا، إضافة إلى أيمن حسين من المنتخب العراقي خلال مباراة النرويج.
وتجاوز إجمالي الأهداف التي استقبلتها المنتخبات العربية في النسخة الحالية من كأس العالم 34 هدفا، لتشكل الأهداف العكسية نسبة مؤثرة من الحصيلة الدفاعية السلبية لبعض المنتخبات المشاركة.
ومع اقتراب المراحل الحاسمة من البطولة، تتطلع المنتخبات العربية إلى تدارك هذه الأخطاء وتحسين تركيزها الدفاعي، تفاديا لتكرار سيناريو الأهداف العكسية التي قد تؤثر بشكل مباشر على نتائجها وطموحاتها في المنافسة العالمية.