يواصل حزب الأصالة والمعاصرة عملياته لاستقطاب كبار المنتخبين من حليفه الحكومي، التجمع الوطني للأحرار، ووضعهم على رأس قوائمه الانتخابية لاستحقاقات شتنبر المقبل.
وبعد خطفه اثنين من مرشحي الحزب الرسميين في دائرتي طرفاية والسمارة، انتزع هذه المرة شخصية بارزة في دائرة النواصر، هي رئيس المجلس الإقليمي، محمد السالمني، وأعلن، السبت، ترشيحه وكيلا للائحته في هذه الدائرة، حيث يملك نفوذا انتخابيا واسعا.
أيضا، تمكن "البام" من استقطاب رئيس المجلس الإقليمي لبرشيد، عثمان بادل، وترشيحه في هذه الدائرة، بالرغم من كونه عضوا (أو كان) عضوا في حزب التجمع الوطني للأحرار.
وتمثل عائلة بادل قوة انتخابية كبيرة في هذا الإقليم، وكان يستند إليها التجمع الوطني للأحرار لتأمين مقاعده.
وفي لقاء جهوي عقده الحزب، اليوم السبت، بالدار البيضاء، أعلن "البام" عن مفاجأة أخرى، بضم مرشح محتمل كان يرتقب أن يخوض الانتخابات باسم حزب التقدم والاشتراكية، وهو البرلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي كريم الزيادي، الذي سيقود لائحة الحزب في دائرة بنسليمان، تاركا الحزبين، عمليا، من دون مرشح في هذه الدائرة الصعبة.
وتعد هذه الأسماء أبرز ما أعلن عنه الحزب، السبت، ضمن لائحة مرشحيه للانتخابات التشريعية المقبلة.