لقي لحبيب محمد عبد العزيز، نجل الزعيم السابق لجبهة "البوليساريو" محمد عبد العزيز، مصرعه رفقة اثنين من مرافقيه، إثر استهدافه بطائرة مسيرة بعد تجاوزه الجدار الأمني المغربي، وفق ما أوردته مصادر إعلامية.
ويعد القتيل من أبرز الوجوه العسكرية الصاعدة في "البوليساريو"، إذ كان يشغل عضوية الأمانة الوطنية للجبهة وقيادة اللواء الأول الميداني، كما كان ينظر إليه، وفق المصادر ذاتها، باعتباره أحد الأسماء المرشحة لخلافة إبراهيم غالي على رأس التنظيم، بالنظر إلى موقعه العائلي ومساره التصاعدي في الهياكل العسكرية والتنظيمية للجبهة.
وأعلنت "البوليساريو"، في بيان صادر عن رئاستها أمس الأحد، مقتل لحبيب محمد عبد العزيز رفقة عنصرين آخرين، معلنة الحداد لمدة ثلاثة أيام.
وحسب المعطيات التي أوردها البيان، فإن لحبيب محمد عبد العزيز من مواليد سنة 1989 بمخيمات تندوف، حيث تلقى تعليمه العالي بالجامعات الجزائرية وحصل على الإجازة في العلاقات الدولية.
والتحق نجل الزعيم السابق لـ"البوليساريو" بصفوف الجهاز العسكري للجبهة في نونبر 2011، بعد استكمال دراسته الجامعية، وخضع لعدد من التكوينات العسكرية.
وتدرج لحبيب محمد عبد العزيز، وفق المصدر ذاته، في عدد من المسؤوليات العسكرية والتنظيمية، من قائد فصيلة وقائد كتيبة، إلى مدير الإدارة العامة بما يسمى "وزارة الدفاع" التابعة لـ"البوليساريو"، وعضو في هيئة الأركان العامة، ثم مدير مركزي للتدريب، قبل أن يتولى قيادة اللواء الأول الميداني منذ سنة 2024.
كما انتخب عضوا في الأمانة الوطنية لجبهة "البوليساريو" خلال مؤتمرها السادس عشر، في مؤشر على بروزه ضمن الجيل الجديد من القيادات التي حاولت الجبهة الدفع بها إلى الواجهة خلال السنوات الأخيرة.