تمهيدا للترشح باسم "الميزان".. استقالة مرتقبة للسنتيسي من رئاسة الفريق الحركي

خديجة عليموسى

يرتقب أن يقدم إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، غدا الاثنين، استقالته من حزب الحركة الشعبية ومن رئاسة الفريق الحركي وعضويته، تمهيدا للالتحاق بحزب الاستقلال والترشح باسمه في الانتخابات التشريعية المقبلة، وفق ما أفادت به مصادر مطلعة.

وأوضحت المصادر ذاتها أن السنتيسي حسم قراره بمغادرة الحركة الشعبية، بعد أن تقدم بطلب للالتحاق بحزب الاستقلال، الذي وافق على انضمامه في إطار الترتيبات الجارية استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

وأوضحت المصادر أن قرار المغادرة جاء بعد أشهر من الخلافات بين السنتيسي والأمين العام للحركة الشعبية، محمد أوزين، والتي تصاعدت خلال الفترة الأخيرة على خلفية تدبير التزكيات الانتخابية.

وأضافت المصادر أن هذه التطورات دفعت السنتيسي إلى البحث عن إطار سياسي جديد لمواصلة مساره السياسي، ليستقر اختياره على حزب الاستقلال، لاسيما أنه يرتبط بعلاقة مصاهرة مع الوزير الأول الأسبق عباس الفاسي.

وكانت أنباء عن قرب انتقال السنتيسي إلى حزب الاستقلال قد راجت خلال السنة الماضية، غير أنها كانت قد قوبلت آنذاك بالنفي من قبل السنتيسي وقيادات في الحركة الشعبية، قبل أن تعود إلى الواجهة مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية وتصاعد الخلافات التنظيمية داخل الحزب.

وتأتي استقالة السنتيسي من رئاسة الفريق الحركي وعضويته انسجاما مع المقتضيات القانونية المنظمة لمنع الترحال السياسي، إذ تنص المادة 20 من القانون التنظيمي رقم 29.11 المتعلق بالأحزاب السياسية على أنه "لا يمكن لعضو في أحد مجلسي البرلمان أو في مجالس الجماعات الترابية أو في الغرف المهنية التخلي عن الانتماء للحزب السياسي الذي ترشح باسمه للانتخابات، تحت طائلة تجريده من عضويته".

ويعد السنتيسي من أبرز الوجوه البرلمانية للحركة الشعبية، حيث تولى رئاسة الفريق الحركي بمجلس النواب وقاد مواقف الحزب في عدد من المحطات التشريعية والرقابية، قبل أن تنتهي مسيرته داخل الحزب بقرار الالتحاق بحزب الاستقلال.