يوم واحد يفصل المنتخب الوطني المغربي عن مباراة اسكتلندا، لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات كأس العالم 2026.
مباراة تعيد لأذهان المغاربة سيناريو مثير رافق مشاركة أسود الأطلس في نسخة 1998 التي استضافتها آنذاك فرنسا، وتحديدا عندما هزم المنتخب المغربي نظيره الاسكتلندي، إلا أن حلم التأهل إلى الدور الثاني تبخر.
المغرب قدم أداء كبيرا حسب المهتمين بالشأن الكروي والجماهير، والأسود حسموا الصدام بثلاثية نظيفة حملت توقيع صلاح الدين بصير(ثنائية)، وكاماتشو .
ورفع المنتخب الوطني المغربي رصيده آنذاك إلى أربع نقاط، بعد تعادل أمام النرويج، وخسارته أمام البرازيل، غير أن الفوز المفاجئ للنرويج على البرازيل بنتيجة (2-1) منح المنتخب الاسكندنافي بطاقة العبور الثانية خلف "السيليساو"، واضعا نقطة نهاية لرحلة المغاربة في البطولة العالمية.
وبعد 28 سنة من "غصة" المواجهة، يعود المنتخبان ليلتقيا مجددا، لكن هذه المرة في نسخة 2026، وسط طموحات مغربية بمواصلة التألق الذي بدأه المنتخب منذ إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022، وفي مونديال موسع بمشاركة 48 منتخبا.
ورغم اختلاف الأجيال والظروف، تبقى مباراة اسكتلندا مرتبطة في ذاكرة الجماهير المغربية بواحدة من أجمل الأمسيات الكروية، حين زأرت الأسود بثلاثية تاريخية، لكن بطاقة التأهل أفلتت من بين أيديها في سيناريو ما زال يثير الحسرة ويعيد للأذهان تفاصيل مؤامرة كان طعمها مر على المغاربة.