برادة يثبت أقضاض كاتبا عاما لوزارة التربية في خطوة مثيرة للجدل

تيل كيل عربي

أقرت الحكومة، الأربعاء، تعيين الحسين أقضاض كاتبا عاما لوزارة التربية الوطنية، بعد مضي أشهر على توليه المنصب بالنيابة، منذ أن أقال الوزير محمد سعد برادة سلفه، يونس السحيمي، في أكتوبر الماضي.

يعتبر أقضاض شخصية مثيرة للجدل داخل الوزارة، فهو، بأقدميته الطويلة في المناصب الإدارية، بات يُنظر إليه كحارس لهذا القطاع. هذه السمعة كانت كفيلة بإثارة القلق بين نقابات التعليم التي ترى فيه شخصا قادرا على الإفلات من أي شيء والحفاظ على منصبه.

وكان متوقعا أن يحال أقضاض على التقاعد، إلا أن الوزيرة برادة قرر أن يعيده إلى الواجهة في قطاع لا يهدأ ضجيج مشاكله.

وكرست وزارة التربية الوطنية تفسيرها حول إبعاد السحيمي من منصبه بعدما "أخفق في تثبيت مكانة مدارس الريادة"، إلا أن خلفه ليس بعيدا عن المشكلات التي واجهت هذا البرنامج، والتي أفضت في إحدى المراحل إلى وضع غير محتمل، إذ تركت هذه المدارس دون حواسيب وبلا معدات كذلك.

من جهة أخرى،  صادق مجلس الحكومة، على مقترحات تعيين شملت عيدة بوك نين، مديرا للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الداخلة-وادي الذهب، وهدى ناسك، مديرة لمناهج التعليم الثانوي.

وعلى مستوى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، جرى تعيين السعيد المسكيني، عميدا لكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالجديدة، ومحمد سحابي عميدا للكلية المتعددة التخصصات بسيدي بنور.

كما تم على مستوى وزارة النقل واللوجيستيك، تعيين، أنس الوالية، مديرا للملاحة التجارية.

أما على مستوى الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، فقد جرى تعيين نور الدين عبد المقتدير، مديرا لنظم المعلومات والرقمنة.