بنعبد الله ينتقد الاتحاد الاشتراكي والأحرار ويحذر من استغلال الذكاء الاصطناعي

خديجة عليموسى

قال محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، خلال ندوة صحافية نظمت اليوم الاثنين وخصصت لتقديم المذكرة الانتخابية للحزب، إن بعض الممارسات الحزبية تقدم صورة سلبية للمواطنين وتضعف الثقة في الأحزاب السياسية، مما يؤدي إلى تفاقم العزوف السياسي.

وضرب بنعبد الله مثالا على ذلك بموضوع ملتمس الرقابة، الذي انسحب منه الفريق الاشتراكي ـ المعارضة الاتحادية بمجلس النواب، مما أدى إلى إفشاله، رغم الاتفاق المسبق بين مكونات المعارضة بمجلس النواب على تقديمه.

وقال في هذا الصدد: "هل نحن من انسحب من ملتمس الرقابة؟ لا يعقل أن ينسحب فريق بعدما تم الاتفاق، بدعوى أنه لم يعد يرغب في ذلك، أو أنه هو الذي ينبغي أن يقدم المقترح".

وشدد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية على أن استقلالية الأحزاب ينبغي أن تعزز حتى يثق المواطنون فيها، قبل أن يضيف  "ليس من المعقول بين عشية وضحاها يكون حزب لديه أمين عام ويستيقظ ويجد أمينا عاما آخر"، في إشارة إلى ما وقع داخل حزب التجمع الوطني للأحرار سنة 2016، عندما استقال صلاح الدين مزوار من  رئاسة الحزب ليتولى عزيز أخنوش بعده القيادة، وهو ما ساهم في تعثر تشكيل الحكومة الثانية لحزب العدالة والتنمية.

وفي ما يتعلق باستخدام الذكاء الاصطناعي في الحملات الانتخابية، اعتبر بنعبد الله أن توظيفه أمر مقبول في مجالات الإقناع  خلال الحملات الانتخابية وترويج صورة الحزب، غير أنه شدد على رفض استغلاله في تشويه صورة الآخر أو تلفيق التهم أو تحريف الحقائق، مؤكدا أن مثل هذه الممارسات تسيء إلى الحياة السياسية وتضر بمصداقية التنافس الانتخابي.

ومن جانب آخر، أعلن الحزب عن إطلاق مبادرة للتنسيق مع الأحزاب اليسارية بخصوص الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، تشمل بحث إمكانية تقديم مرشحين مشتركين في بعض الدوائر.