بواري: تراجع قطيع الأبقار والإبل بـ30% وارتفاع الماشية إلى 32,8 مليون رأس

خديجة عليموسى

كشف أحمد بواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أن عملية إحصاء القطيع أظهرت تسجيل تراجع في أعداد الأبقار والإبل بحوالي 30 في المائة مقارنة بالمعدلات المعتادة، مقابل ارتفاع أعداد رؤوس الماشية.

وأوضح بواري، في الندوة الصحفية التي أعقبت مجلس الحكومة المنعقد اليوم الخميس بالرباط، أن عملية الإحصاء أسفرت عن تسجيل ارتفاع في أعداد رؤوس الماشية على الصعيد الوطني، حيث تم إحصاء 32 مليونا و832 ألف رأس لدى حوالي مليون و200 ألف مربي.

وأوضح الوزير أن هذه الأعداد توزعت بين 23 مليونا و158 ألف رأس من الأغنام، منها 16 مليونا و348 ألف أنثى، و7 ملايين و474 ألف رأس من الماعز، منها 5 ملايين و293 ألف أنثى، إضافة إلى مليون و94 ألف رأس من الأبقار، منها 556 ألف أنثى، و106 آلاف رأس من الإبل، منها 91 ألف أنثى.

وبالنسبة للأغنام والماعز، أوضح الوزير أن الولادات الحديثة  تمثل ما بين الفئة العمرية الأقل من 6 أشهر حوالي 6 ملايين و400 ألف رأس، بالإضافة إلى الولادات المسجلة ما بين دجنبر 2024 ومارس 2025 والتي قدرت بحوالي 3 ملايين رأس، أي ما مجموعه 9 ملايين و400 ألف رأس كولادات جديدة، في حين بلغت النعاج المنتجة للإناث، التي يفوق عمرها سنة واحدة 14 مليون رأس.

وأضاف البواري أن تحليل هذه الأرقام  يبين أن العرض المتوفر خلال عيد الأضحى السابق لم يتعد 3 ملايين و500 ألف رأس من ذكور الأغنام والماعز، لافتا إلى أن الحاجيات تتجاوز هذا الرقم وهو ما يبرز الدور الحاسم للتعليمات الملكية بعدم الذبح خلال عيد الأضحى الماضي، يقول الوزير.

وأشار إلى أن هذه  الإجراءات المتخذة مكنت من الحفاظ على 3 ملايين رأس من الإناث ساهمت في تكاثر القطيع، و3 ملايين و500 ألف  رأس من ذكور الأغنام ساهمت في تموين الأسواق باللحوم الحمراء.

وبخصوص الأبقار، أفاد الوزير أنه تم تسجيل تراجع يقدر بحوالي 30 في المائة مقارنة بالمعدلات المعتادة، نتيجة القيود التي فرضت خلال جائحة كورونا، وتوقف الري في المدارات السقوية التي تعتبر مناطق إنتاج الحليب بامتياز.

وبالمقابل سجل المتحدث ذاته استعادة عدد الأبقار الحلوب لبعض التوازن ليصل إلى 750 ألف بقرة حلوب مقارنة بوضعية القطيع بعد جائحة كوفيد.

أما بالنسبة للإبل، فأوضح الوزير أنها سجلت تراجعا بحوالي 30 في المائة مقارنة مع المعدلات المعتادة، أي حوالي 150 ألف رأس، بسبب تدهور الغطاء النباتي وقلة الكلأ وتوالي سنوات الجفاف.

وأشار بواري إلى أن عملية إحصاء القطيع تهدف إلى  معرفة عدد الرؤوس حسب النوع، والتوزيع الجغرافي، والتركيب العمري، وكذا أعداد وفئات مربي الماشية، قصد توفير معطيات دقيقة لتحديد أفضل سبل دعم قطاع تربية المواشي واستدامته.

وقد همت عملية الإحصاء، وفق بواري، جميع عمالات وأقاليم المملكة خلال الفترة الممتدة ما بين 26 يونيو و11 غشت 2025، والتي تعتبر فترة ملائمة لإحصاء قطيع الماشية.

وتكونت هذه اللجان من ممثلين عن وزارات الداخلية، والفلاحة، والمالية، والدرك الملكي، والأمن الوطني، والجماعات الترابية، كما بلغ عدد المشاركين في عملية الإحصاء حوالي 39 ألفا و174 مشاركا موزعين على 2822 لجنة محلية.