بوريطة يستعرض "الخدمات القنصلية" لمغاربة العالم

خديجة عليموسى

أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن نسبة 88 في المائة من المصالح القنصلية للمملكة التي تتوفر على موظفي الإدارة العامة للأمن الوطني المكلفين بإعداد البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية، أصبحت مشمولة بالمنظومة الإلكترونية لمعالجة طلبات هذه الوثيقة، وذلك بتنسيق تام مع مصالح الإدارة العامة للأمن الوطني.

وأوضح الوزير، في جواب له عن سؤال كتابي وجهه إليه إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، حول "تجويد الخدمات القنصلية"، أن هذا الإجراء يندرج ضمن استراتيجية شاملة ومندمجة تبنتها الوزارة من خلال أوراش إصلاحية مست مختلف الجوانب القانونية والإجرائية، وعززت ورش رقمنة الخدمات، مع إعطاء الأولوية لتحسين ظروف الاستقبال، وضمان السرعة والجودة، ثم الشفافية والقرب من مغاربة العالم.

وأضاف أن هذه الاستراتيجية شملت إطلاق العمل بالسجل الإلكتروني المركزي للتسجيل القنصلي منذ 23 أكتوبر 2023، وإطلاق الخدمات القنصلية للقرب ابتداء من 11 دجنبر 2023، وإنجاز الدليل القنصلي الموحد متعدد اللغات (سبع لغات) كمرجع للعمل القنصلي، يمكن الاطلاع عليه عبر البوابة الإلكترونية القنصلية www.consulat.ma.

كما تم، بحسب بوريطة، إحداث بوابة "شكايتي" www.chikayati.ma لتلقي تظلمات وشكايات المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج، وإحداث مركز الاتصال القنصلي متعدد اللغات (العربية، الفرنسية، الألمانية، الهولندية، الإنجليزية، الإسبانية، الإيطالية)، فضلا عن إطلاق منظومة "ازدياد" الخاصة بنظام الحالة المدنية، ومنظومة تدبير المواعيد الإلكترونية "Rendez-vous"، والاعتماد الإلكتروني للأداء "e-Timbre".

وأشار الوزير أيضا إلى إطلاق منظومة "watikama" في يونيو 2024 كخدمة طلب عن بعد لوثائق الحالة المدنية، وكذا النظام الجديد لرخص المرور "Laissez-passer" الذي يتيح تبادلا أوتوماتيكيا فوريا للمعلومات مع الإدارة العامة للأمن الوطني.

كما تم تنزيل مشروع القنصلية الرقمية "e-Consulat"، الذي يشمل رقمنة مجموعة من الخدمات القنصلية، مثل تسليم رخص نقل الجثامين إلى المغرب، والتسجيل القنصلي عن بعد، وتدبير طلبات شواهد صحة رخص السياقة، وتتبع الطيات القضائية.

وأكد بوريطة أن الوزارة ستواصل سعيها الدؤوب لتطوير الصرح القنصلي المغربي بالخارج، غايتها المثلى تقديم خدمات تستجيب لتطلعات مغاربة العالم، وتعزز ارتباطهم بوطنهم الأم، تنفيذا للرؤية الملكية التي تضع المواطنين المقيمين بالخارج، على غرار إخوانهم بأرض الوطن، في صلب الاهتمام والعناية.