فتحت النيابة العامة المختصة بمكافحة الإرهاب تحقيقا أوليا في فرنسا بشأن اختفاء فرنسي في المغرب في أبريل 2024، بحسب ما قالت لوكالة فرانس برس، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.
ومساء الجمعة، قال والده ديدييه بيسنيفيل، الذي عاد لتوه من المغرب، لوكالة فرانس برس، إن القضاة فتحوا هذا التحقيق في 28 يوليوز.
وكان كليمان، الذي يحمل أيضا الجنسية الإسبانية، قد استقر في بداية عام 2024 في شقة قريبة من البحر في الرباط. وكان يعتزم افتتاح مطعم بيتزا على أن يوقّع عقد إيجار في 15 أبريل، ولكن قبيل ذلك لم يعد يتواصل مع أي شخص.
وبحسب والده، فقد أظهرت التحقيقات المغربية الجارية أن ابنه اختفى في العاشر من أبريل 2024، حوالي الساعة العاشرة والنصف مساء. وعُثر في شقته على جميع لوازمه الشخصية، من أوراق هوية وحاسوب وهاتف ونقود ونظارات.
وبات التحقيق في فرنسا الآن بين يدي الهيئة الوطنية للادعاء العام، التي تقدمت بطلب للمساعدة القانونية المتبادلة الدولية في أكتوبر، وفقاً لديدييه بيسنيفيل.
وقال: "هذا سيسمح لهم، عبر التحقيق، بالوصول إلى الملف الذي تحتفظ به الشرطة المغربية والقضاء المغربي".
وكتب بيسنيفيل رسالة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والملك المغربي محمد السادس. كما حثّ السلطات المغربية والفرنسية على بذل ما في وسعها للعثور على ابنه.
وأشار إلى أنه يتوجه مع زوجته إلى المغرب بانتظام "لتحريك الأمور ولقاء الشرطة"، لافتاً إلى أنه يلتقي مسؤولين فرنسيين أيضاً.
وتابع: "هذا واجبنا تجاه ابننا. لا نعرف أين هو، ولا نعرف لماذا اختفى. قضية كليمان يجب ألا تُهمل… ويجب ألا ينسوا ابننا".