ثورة مالية في ألعاب القوى.. الدوري الماسي يرفع سقف جوائزه

إدريس التزارني

أعلن منظمو الدوري الماسي لألعاب القوى، أمس الأربعاء، عن اعتماد هيكلة جديدة للجوائز المالية ابتداء من موسم 2026، في خطوة تهدف إلى توسيع دائرة التخصصات المستفيدة من المكافآت الكبرى، مع الإبقاء على القيمة الإجمالية للجوائز في حدود 9.24 مليون دولار.

وبموجب هذا النظام الجديد، سيشهد كل ملتقى من جولات الدوري إدراج ثماني مسابقات ضمن فئة "دياموند بلس"، وهي فئة تضم تخصصات مختارة تمنح جوائز مالية أعلى، بعدما كان عددها يقتصر على أربع مسابقات فقط في المواسم السابقة، ما يعكس توجها نحو تعزيز جاذبية المنافسة وتكافؤ الفرص بين مختلف التخصصات.

وستتوزع مسابقات "دياموند بلس" في كل لقاء بين سباقات السرعة أو الحواجز، وسباقات المسافات المتوسطة أو الطويلة، إضافة إلى مسابقات الميدان، إلى جانب تخصصات أخرى، على أن يتم اعتماد مبدأ المساواة الكاملة بين الرجال والسيدات في توزيع هذه الفئات.

وأوضح منظمو البطولة، في بيان رسمي، أن هذه الخطوة من شأنها تمكين عدد أكبر من الرياضيين من الاستفادة من المكافآت المالية المرتفعة، بما يوسع قاعدة المستفيدين ويعزز من تنافسية السلسلة العالمية، مع الحفاظ على مبدأ العدالة بين الجنسين.

وسيتيح النظام الجديد للرياضيين إمكانية تحقيق عائدات مالية أكبر، حيث يمكن للفائزين في مسابقات "دياموند بلس" الحصول على ما يصل إلى 20 ألف دولار خلال جولات الدوري، و60 ألف دولار في النهائي، وهي أعلى جوائز فردية في تاريخ المسابقة الممتد منذ 17 سنة.

في المقابل، سيظل مستوى الجوائز الأساسية دون تغيير، إذ يمكن للرياضيين في باقي التخصصات كسب ما يصل إلى 10 آلاف دولار في اللقاءات، و30 ألف دولار في النهائي، وهو ما يحافظ على التوازن العام في منظومة المكافآت.

ومن المرتقب أن ينطلق موسم الدوري الماسي سنة 2026 في 16 ماي بمدينة شنغهاي/كيتشياو، على أن يختتم بإقامة النهائي على مدى يومين في بروكسل، يومي 4 و5 شتنبر، في ختام موسم يعد بمزيد من الإثارة والتنافس على أعلى المستويات.