أظهرت بيانات حديثة صادرة عن وزارة الداخلية الإسبانية حول جرائم الكراهية لعام 2024 أن جهة مورسيا حيث عرفت موجة عنف عنصري ضد المهاجرين المغاربة أساسا، تقع ضمن أقل الجهات في تسجيل مثل هذه الجرائم، بمعدل 3.05 جريمة لكل 100 ألف نسمة، مما يجعلها تحتل المرتبة الخامسة بين الجهات الإسبانية الأقل تسجيلا لهذه الحوادث.
ومن بين 48 حادثة معروفة في مورسيا، تصدرت جرائم التمييز على أساس التوجه الجنسي قائمة الحوادث بـ 15 حالة، تليها جرائم العنصرية والكراهية تجاه الأجانب والمهاجرين بـ 14 حالة، مما يعكس واقعًا حساسًا خاصةً في ظل وجود عدد كبير من المهاجرين المغاربة وشمال إفريقيين في المنطقة.
في المقابل، سجلت جهة نافارا أعلى معدل لجرائم الكراهية، حيث بلغت 14 جريمة لكل 100 ألف نسمة، تلتها منطقة الباسك بمعدل 10.8، كما سجلت مدينتا سبتة وميليلة، اللتين تعجان بالسكان المغاربة، معدلات مرتفعة أيضا بلغت 8.4 و8.1 على التوالي.
ويعد تصاعد جرائم الكراهية المرتبطة بالإسلاموفوبيا (معاداة المسلمين) أبرز الجديد في التقرير، حيث تم تسجيل 13 حالة لأول مرة في 2024، بناء على توصيات وكالة الحقوق الأساسية للاتحاد الأوروبي، ما يسلط الضوء على التحديات التي تواجه المهاجرين المغاربة والمسلمين في إسبانيا.
إضافة إلى ذلك، شهدت جرائم الكراهية ارتفاعات ملحوظة في مجالات أخرى، مثل معاداة السامية التي زادت بنسبة 60.9%، وكذلك جرائم الكراهية بسبب الفقر (الأبوروفوبيا) التي ارتفعت بنسبة 33.3%.