أعلن الاتحاد الدولي لألعاب القوى عن خارطة طريق البطولات العالمية خلال السنوات المقبلة، في إطار برمجة استراتيجية تهدف إلى تنظيم مختلف المنافسات الكبرى وفق روزنامة زمنية متكاملة تضمن استمرارية التنافس على أعلى مستوى، وتمنح الرياضيين فرصة الإعداد الجيد للاستحقاقات الدولية.
وستحتضن العاصمة الصينية بكين بطولة العالم لألعاب القوى للرجال والسيدات خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 19 شتنبر 2027، في واحدة من أبرز المحطات العالمية التي تجمع نخبة الأبطال من مختلف القارات، فيما ستستضيف مدينة يانغتشو الصينية بطولة العالم للسباقات على الطريق يوم 28 مارس من السنة ذاتها، في تأكيد على الحضور القوي للصين في احتضان كبرى التظاهرات الدولية.
وفي سنة 2028، تتواصل الأجندة العالمية بتنظيم بطولة العالم لألعاب القوى داخل القاعة بمدينة أوديشا الهندية خلال الفترة ما بين 3 و5 مارس، تليها بطولة العالم لسباقات المشي للفرق بمدينة هيفي الصينية يوم 9 أبريل، ثم بطولة العالم لسباقات التتابع بمختلف أنواعها بمدينة ناسو في جزر البهاماس يومي 22 و23 أبريل، وهي منافسات تشكل محطات حاسمة للرياضيين في مسارهم التنافسي.
كما تظل دورة الألعاب الأولمبية بلوس أنجلوس، المقررة ما بين 14 و30 يوليوز 2028، الحدث الأبرز ضمن هذه الروزنامة، باعتبارها تجمع أفضل الرياضيين في العالم وتشكل ذروة التنافس في مختلف تخصصات ألعاب القوى.
ويمتد برنامج الاتحاد الدولي إلى ما بعد ذلك، حيث ستحتضن مدينة أستانا بكازاخستان بطولة العالم لألعاب القوى داخل القاعة سنة 2030 خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 17 مارس، في حين ستكون مدينة بريسبان الأسترالية على موعد مع تنظيم دورة الألعاب الأولمبية لسنة 2032، خلال الفترة من 23 يوليوز إلى 8 غشت، في محطة جديدة تعكس الطابع العالمي المتنوع لهذه المنافسات.