رست السفينة اللوجستية العسكرية الإسبانية "إيسابيل" (Ysabel A-06)، بميناء سبتة المحتلة، في إطار دعم عمليات إعادة انتشار القوات والمعدات المشاركة في مناورات "روسادير" العسكرية التي ينظمها الجيش الإسباني بشكل دوري.
ووفق معطيات نشرتها وسائل إعلام محلية بسبتة، فقد استدعت عملية دخول السفينة إلى الميناء الاستعانة بقاطرتين بحريتين لتأمين المناورة، نظرا لحجمها الكبير الذي يصل إلى 149 مترا طولا وحمولة تتجاوز 16 ألف طن.
وتشارك السفينة في المرحلة الأخيرة من مناورات "روسادير"، التي تعد أبرز تمرين سنوي تنظمه القيادة العامة العسكرية الإسبانية بمليلية المحتلة، وتهدف إلى تقييم جاهزية الوحدات العسكرية ورفع مستوى تدريبها من خلال تنفيذ عمليات ميدانية ومناورات مشتركة.
وشهدت النسخ السابقة من هذه المناورات مشاركة وحدات من "الفيلق الإسباني" ووحدات مدرعة وسلاح الفرسان، إلى جانب تدريبات بالذخيرة الحية داخل ميادين عسكرية بشبه الجزيرة الإيبيرية.
وتعد سفينة "إيسابيل" إحدى أهم وسائل النقل الاستراتيجي للجيش الإسباني بين شبه الجزيرة والمدينتين المحتلتين سبتة ومليلية، حيث تتولى نقل الآليات العسكرية والمعدات الثقيلة والأفراد.
وكانت السفينة في الأصل عبارة عن عبّارة مدنية تابعة لشركة النقل البحري الإسبانية "سواردياث"، قبل أن تقتنيها وزارة الدفاع الإسبانية سنة 2020 وتعيد تهيئتها لتلائم الاحتياجات العسكرية.
وتندرج "إيسابيل" ضمن أسطول قوة العمل البحري التابعة للبحرية الإسبانية، وأصبحت خلال السنوات الأخيرة عنصرا أساسيا في تأمين الإمداد اللوجستي للقوات الإسبانية المنتشرة في الضفة الجنوبية للمتوسط، خاصة بسبتة ومليلية المحتلتين.
ويأتي رسو السفينة في سبتة في سياق النشاط العسكري المتواصل الذي تعرفه المدينتان المحتلتان، والذي يشمل مناورات برية وبحرية وجوية تنفذها القوات المسلحة الإسبانية بشكل منتظم.