كشفت منظمة نساء فيدرالية اليسار الديمقراطي أنها ناقشت خلال اجتماع لكتابتها الوضعية المقلقة للنساء، التي تعرف تدهورا مستمرا رغم الخطاب الرسمي والشعارات الحكومية الجوفاء، حيث سجلت المنظمة استمرار الإجهاز على الحقوق الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والثقافية للنساء، في ظل سياسات لا شعبية تعمق الهشاشة وتوسع الفوارق الطبقية والمجالية، مما يكرس التمييز وعدم المساواة.
ونبهت الكتابة الوطنية للمنظمة إلى ما وصفته بـ"التحولات المقلقة على مستوى الحقوق والحريات".
وفي هذا السياق، توقفت الكتابة الوطنية عند ما وصفته بالردة الحقوقية الخطيرة التي تشهدها السياسات العمومية، مسجلة تراجعا مقلقا في مجال الحقوق والحريات، واستمرار اعتقال النشطاء والنشيطات على خلفية انخراطهم في الحراكات الاجتماعية والاحتجاجات السلمية.
وعبرت المنظمة عن إدانتها الشديدة لما وصفته بالمقاربات الأمنية التي تضيق على الحق في التعبير، مطالبة بـالإفراج الفوري وغير المشروط عن كافة المعتقلين والمعتقلات السياسيين ومعتقلي الرأي، وعلى ضرورة احترام الحق في التنظيم والاحتجاج السلمي كركيزة أساسية للديمقراطية.