أعلنت لجنة المتابعة للشبكة الديمقراطية المغربية للتضامن مع الشعوب عن تنظيم وقفة احتجاجية أمام البرلمان بالرباط، يوم الإثنين 5 يناير 2026، على الساعة الخامسة مساء، تعبيرا عن تضامنها مع دولة فنزويلا ورئيسها نيكولاس مادورو وزوجته.
وأدانت الشبكة في بيان يتوفر "تيلكيل عربي" على نُسخة منه، ما وصفته بـ"الغطرسة الإمبريالية الأمريكية"، معتبرة أن "الولايات المتحدة تمارس تحديا خطيرا للعالم أجمع، بما في ذلك مؤسسات دولية كالأمم المتحدة ومجلس الأمن".
تأتي هذه الدعوة عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القوات الأمريكية ألقت القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، بعد تنفيذ "ضربة واسعة النطاق" في فنزويلا، حيث أكدت وزيرة العدل الأمريكية باميلا بوندي أن الزوجين سيواجهان "كامل غضب العدالة الأمريكية" بتهم تتعلق بالمخدرات والإرهاب.
وقال نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس إن مادورو تجاهل عدة عروض للتسوية، مضيفا أن الرئيس الأمريكي "عرض أكثر من مخرج، لكنه كان واضحا بأن تهريب المخدرات يجب أن يتوقف وأن النفط المسروق يجب أن يعاد إلى الولايات المتحدة".
وفي المقابل، نددت الحكومة الفنزويلية بما وصفته "عدوانا عسكريا خطيرا" استهدف العاصمة كراكاس ومحيطها، مؤكدة أن الهدف من الهجوم هو السيطرة على الموارد الاستراتيجية لفنزويلا، وعلى رأسها النفط والمعادن.
وأعلنت عن تعبئة شاملة لقواتها المسلحة ردا على الضربة الأمريكية.
وتباينت ردود الفعل الدولية، إذ وصفت إيران الهجوم بأنه "اعتداء صارخ"، فيما اعتبرته روسيا "عملا مقلقا يستحق الإدانة"، بينما دعت إسبانيا والاتحاد الأوروبي إلى التهدئة وضبط النفس، وشددت ألمانيا وإيطاليا وبولندا على متابعتها للوضع بقلق.
من جهته، اعتبر الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو الضربات "اعتداء على سيادة أميركا اللاتينية"، معلنا نشر قوات عسكرية على الحدود مع فنزويلا تحسبا لأي تطورات ميدانية.
وجرى تأسيس هذه الشبكة في 8 فبراير 2011، بمقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان.