تسود حالة من الاستياء والغضب وسط المتصرفين التربويين بجهة فاس-مكناس، عقب قرار إعفاء مدير مجموعة مدارس آيت ولال بطيط بمديرية الحاجب، الذي وصفته فعاليات نقابية بالمفاجئ والمجحف.
وأوضح المكتب الجهوي لنقابة المتصرفين التربويين بالجهة، في بيان أصدره عقب اجتماع طارئ لتدارس حيثيات القرار، اطلع عليه"تيلكيل عربي", أن رسالة الإعفاء التي توصل بها المدير بتاريخ 11 مارس 2026 تفتقر إلى الحد الأدنى من الضمانات الإدارية والقانونية، بما يضمن حق الدفاع ويكرس مبدأ العدالة الإدارية.
وأضاف البيان أن أسباب القرار تتعلق في كثير من جوانبها بمشاكل تدبيرية يومية كان ينبغي معالجتها عبر القنوات الإدارية والمؤسساتية، مؤكدًا رفض النقابة تحويل مثل هذه القضايا العادية إلى مبررات للإعفاء، لما لذلك من أثر سلبي على صورة وهيبة الأطر الإدارية داخل المنظومة التربوية.
كما استنكر المكتب الجهوي ما وصفه بمحاولات بعض الأطراف تضخيم الوضعية وتوظيفها في صراعات نقابية ضيقة، مشددًا على خطورة شخصنة الملفات المهنية من قبل المدير الإقليمي، وهو ما قد يؤثر على سير المؤسسات التعليمية واستقرار المتصرفين التربويين النفسي والمهني.
وأعلن المكتب الجهوي عن تضامنه الكامل مع مدير مجموعة مدارس آيت ولال بطيط، مطالبًا المدير الإقليمي بالتراجع الفوري عن قرار الإعفاء وتحميله المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات قد تنجم عن عدم التراجع عن القرار.
ودعا البيان كافة المتصرفين التربويين إلى المشاركة المكثفة في الوقفة الاحتجاجية المزمع تنظيمها يوم الإثنين 16 مارس 2026 أمام المديرية الإقليمية بالحاجب، مؤكدًا أن النقابة ستظل يقظة لمواجهة كل الممارسات التي تستهدف حقوق المتصرفين.