قال مسؤولون أمريكيون كبار إن واشنطن سترسل إلى الشرق الأوسط فريقا مكونا من 200 عسكري أمريكي لـ"الإشراف" على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
وقال مسؤول كبير للصحافيين إن الأدميرال براد كوبر، القائد الجديد للقيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، "سيكون لديه في البداية 200 شخص على الأرض"، من دون أن يوضح عن أي أرض بالتحديد يتحدث.
لكن مسؤولا أمريكيا كبيرا ثانيا أكد أن "لا نية لنشر جنود أمريكيين في غزة".
وأوضح المسؤول الأول أن دور هؤلاء الجنود "سيكون الإشراف والمراقبة والتأكد من عدم وجود انتهاكات".
وأضاف "ستكون مهمتهم الأساسية الإشراف".
وأوضح أن مسؤولين عسكريين مصريين وقطريين وأتراكا وربما أيضا إماراتيين سينضمون إلى الفريق.
واعتبر المسؤول الأمريكي أن "إشراك الأدميرال كوبر منح الكثير من الثقة والأمان للدول العربية، وبهذه الطريقة فقد تم نقل رسالة إلى حماس مفادها أننا نتولى دورا قويا للغاية، أو أن الرئيس يتخذ موقفا قويا للغاية في دعمه لضماناته والتزاماته".
وبحسب المسؤول الثاني فإن الهدف يتمثل بأن يتم، بدعم من الجيش الأمريكي، تشكيل "قوة استقرار دولية".
وأوضح هذا المسؤول أن الغرض من وجود العسكريين الأمريكيين هو "المساعدة في إنشاء مركز التحكم المشترك ومن ثم دمج سائر القوات الأمنية التي ستدخل إلى هناك لتجنب أي احتكاك مع الجيش الإسرائيلي".