أعلن قائد الجيش الإيراني، أمير حاتمي، أن قوات بلاده وضعت في حالة تأهب قصوى لمواجهة التهديدات الأمريكية والإسرائيلية، محذرا من أن أي هجوم سيعرض أمن المعتدين والمنطقة برمتها لخطر داهم، تزامنا مع وصول تعزيزات بحرية أمريكية كبرى إلى الخليج.
وشدد حاتمي على أن الخبرات النووية الإيرانية أصبحت واقعا لا يمكن القضاء عليه عبر الضربات العسكرية أو الاغتيالات، وذلك ردا على تلميحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإمكانية إخضاع طهران لاتفاق جديد تحت ضغط القوة العسكرية.
ميدانيا، يستعد الحرس الثوري لإطلاق مناورات بالذخيرة الحية في مضيق هرمز، في خطوة تزيد من منسوب التوتر مع القوات الأمريكية المرابطة هناك، خاصة بعد تصنيف الاتحاد الأوروبي للحرس الثوري منظمة إرهابية، وهو القرار الذي توعدت طهران بالرد عليه بالمثل.
وعلى الصعيد السياسي، أبقت طهران باب المفاوضات مواربا عبر اشتراط "الندية" في الحوار، مع إعلان وزير خارجيتها عباس عراقجي بوضوح أن منظومات إيران الصاروخية والدفاعية خارج أي طاولة مفاوضات مستقبلية، معتبرا إياها خطا أحمر لا يمكن تجاوزه.
داخليا، تزامنت هذه التوترات مع دعوة الرئيس مسعود بزشكيان لحكومته بضرورة الإصغاء لمطالب المواطنين بعد موجة احتجاجات معيشية دامية، مؤكدا أن العدل والإنصاف هما الضمانة الوحيدة لحماية استقرار الدولة في مواجهة الضغوط الخارجية المستمرة.