"كاف": المغرب يحمل آمال إفريقيا أمام البرازيل في قمة المونديال

أمينة مودن

تتجه أنظار عشاق كرة القدم، مساء اليوم السبت، إلى ملعب "ميتلايف"، عندما يفتتح المنتخب الوطني المغربي مشواره في نهائيات كأس العالم 2026 بمواجهة بارزة أمام المنتخب البرازيلي.

وأكد تقرير للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، اليوم السبت، أن "أسود الأطلس" لا يحملون فقط طموحاتهم الخاصة في البطولة، بل أيضا آمال قارة بأكملها، بعد 4 سنوات من كتابة التاريخ كأول منتخب إفريقي يبلغ نصف نهائي كأس العالم في نسخة قطر 2022.

وترى "الكاف" أن مواجهة المغرب والبرازيل تشكل اختبارا حقيقيا لقدرة الأسود على تأكيد أن إنجازهم التاريخي لم يكن مجرد استثناء، بل بداية لمرحلة جديدة لكرة القدم الإفريقية، خاصة في ظل مشاركة قياسية لـ 10 منتخبات إفريقية في نسخة 2026.

ويدخل المنتخب الوطني المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما خاض استعدادات جيدة في الولايات المتحدة الأمريكية، إذ أكد الناخب الوطني محمد وهبي جاهزية لاعبيه من الناحيتين البدنية والذهنية، رغم الغيابات الاضطرارية التي فرضتها إصابة كل من عبد الصمد الزلزولي ونايف أكرد.

كما نقلت "كاف" تصريح وهبي قبل القمة المونديالية: "الأجواء داخل المجموعة إيجابية، ونحن واثقون في جاهزية اللاعبين وفي العمل الذي قمنا به، كما سنظل أوفياء للمبادئ والقيم التي بنينا عليها أسلوب لعبنا".

وأبرز الجهاز الكروي القاري تصريحات العميد حكيمي، الذي شدد على أهمية العمل الجماعي لمواجهة القوة الهجومية للبرازيل، وعلى رأسها فينيسيوس جونيور، قائلا: "نعرف جيداً قيمة المنتخب البرازيلي وإمكانات فينيسيوس، وللدفاع أمام هذا النوع من اللاعبين يجب أن نكون كتلة واحدة وبأفكار واضحة".

وأشار تقرير الكونفدارلية الإفريقية للعبة إلى أن المغرب أثبت، في السنوات الأخيرة، قدرته على مقارعة كبار المنتخبات، بعدما أطاح ببلجيكا وإسبانيا والبرتغال في مونديال قطر، ما يمنحه ثقة إضافية قبل مواجهة أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب العالمي.