كتالونيا تُغلق مسطرة تأديبية ضد زعيم «فوكس» بعد تغريدة مست الإسلام والمغرب

تيل كيل عربي

أغلقت حكومة كتالونيا (الجنراليتات) مسطرةً تأديبية ضدّ الأمين العام لحزب «فوكس» وقائد الحزب في الإقليم، إغناسيو غاريغا، بعدما انتهت مهلة الستة أشهر القانونية للبتّ والإخطار في الملف المفتوح على خلفية رسالة نشرها على منصة «إكس» اعتُبرت مشجِّعة على التمييز.

ما القصة؟
بدأت المسطرة في يناير الماضي بسبب منشور لغاريغا قال فيه: «يجب الاختيار: إمّا الشريعة الإسلامية أو القوانين الوطنية… نريد لكتالونيا أن تبقى كتالونيا، لا الجزائر ولا المغرب». وقد جرى التبليغ عن المنشور للنيابة المختصة بجرائم الكراهية في مدينة لييدا، التي حفظت الشقّ الجنائي وأحالت القضية إلى مكتب المساواة في المعاملة وعدم التمييز بالإدارة الكتالونية للنظر فيها إدارياً.

لماذا أُغلقت المسطرة؟
قرّرت الجهة الإدارية المختصّة إغلاق الإجراء بسبب سقوطه بالتقادم الإجرائي بعد انقضاء ستة أشهر دون إصدار قرار نهائي وتبليغه للمَعني، وهو ما يترتّب عنه قانوناً أرشفة المسطرة. مع ذلك، تُبقي السلطات بابَ فتح مسطرة جديدة قائماً إذا رأت أن الفعل لم يسقط بالتقادم الموضوعي.

غاريغا رحّب بالقرار عبر «إكس»، معيدا نشر مضمون رسالته الأصلية، واصفاً ما حدث بمحاولة «رقابة فاشلة»، على حدّ تعبيره.