مدير سوق الجملة بفاس لـ"تيلكيل عربي": الشاحنات الوافدة تتراجع من 180 إلى 80 يوميا

تيل كيل عربي

شهدت أسعار عدد من أصناف الخضر والفواكه في الأسواق الوطنية تطورات ملحوظة خلال الأيام الماضية، تزامنا مع بداية فصل الشتاء والتقلبات الجوية التي عرفتها البلاد خلال الأسابيع الماضية، وحلول شهر رمضان، ما أثر سلبًا على القدرة الشرائية للمواطنين.

وحسب عبد القادر الرياضي، مدير سوق الجملة للخضر والفواكه بمدينة فاس، فإن التقلبات الجوية التي نتجت عنها فيضانات بمناطق الغرب والشمال أثرت بشكل كبير على تموين السوق، خاصة بالخضر والفواكه التي يتم جلبها من منطقة الغرب، مثل الفراولة والجزر، واللتين يرتبط جنيهما بهذه الفترة من السنة.

وأوضح مدير السوق، الذي يُعد من أكبر أسواق الجملة بالمغرب، في تصريح لـ"تيلكيل عربي"، أن عملية تموين السوق تأثرت بشكل ملحوظ خلال الأسابيع التي سبقت شهر رمضان، حيث تراجع عدد الشاحنات والعربات الوافدة على السوق من 180 شاحنة يوميًا إلى ما بين 70 و80 شاحنة فقط، خلال الأسابيع الماضية.

وكشف عبد القادر الرياضي أنه، في المقابل، لم تتأثر بشكل كبير الخضر الأساسية كالبطاطس والطماطم القادمة من الجنوب، خاصة من أكادير، حيث ظلت عملية التموين مستمرة بشكل عادي.

وفي ما يتعلق بالأثمان، أكد الرياضي، ضمن تصريحه ل"تيلكيل عربي" تسجيل ارتفاع في أسعار بعض الخضر الأساسية، إذ بلغ ثمن البطاطس والطماطم داخل سوق الجملة خمسة دراهم للكيلوغرام، فيما وصل سعر البصل إلى ثمانية دراهم، كما ارتفع ثمن البقدونس والكرافس، اللذين يزداد الطلب عليهما خلال شهر رمضان، من 1.5 درهم إلى ثلاثة دراهم للكيلوغرام داخل السوق.

ووفق المعطيات التي قدمها المدير ذاته، فقد عرفت أسعار الفواكه بدورها ارتفاعًا ملموسًا داخل أروقة السوق، حيث تراوح سعر الفراولة القادمة من منطقة الغرب (مولاي بوسلهام) بين 25 و30 درهمًا للكيلوغرام الواحد، فيما بلغ سعر الموز 12 درهمًا، والتفاح المحلي 10 دراهم.

وفي المقابل، أكد الرياضي أن إدارة السوق تعمل على توفير فضاء ملائم يضمن التزود بالمواد بشكل عادي، وتنظيم عمليات البيع والشراء، إلى جانب التنسيق مع لجان المراقبة للسهر على ضبط الأسعار ومراقبة جودة المواد، والتجند من أجل ضمان وصول السلع إلى المواطنين بأثمان تتماشى مع قانون العرض والطلب.