مصادر لـ"تيلكيل عربي": تملص جامعة القوى يربك إعداد الأبطال قبل أولمبياد 2028

إدريس التزارني

كشفت معطيات حصل عليها موقع "تيلكيل عربي" عن حالة ارتباك داخل الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، على خلفية ما وصف بتملصها من التنسيق مع اللجنة الأولمبية الوطنية المغربية في تحديد قائمة الرياضيين المستفيدين من منح فئة المستوى العالي، في أفق التحضير لدورة الألعاب الأولمبية 2028.

وبحسب مصدر مطلع، فإن هذا الغموض التنظيمي يهدد بإرباك عمل اللجنة الأولمبية، التي تراهن على إعداد قاعدة موسعة من الرياضيين القادرين على تمثيل المغرب في الاستحقاقات الدولية المقبلة، خاصة وأنها تستعد لعقد لقاءين يومي الخميس والجمعة في إطار برنامج خاص بالرياضيين المستفيدين من المنح.

وفي خضم هذا الوضع، تزداد الضبابية حول وضعية عدائي وعداءات مسافتي الماراثون و1500 متر، إذ تشير المصادر إلى أن الجامعة لم توجه الدعوة لأي منهم للدخول في تجمعات تدريبية، ما يطرح تساؤلات بشأن استراتيجية الإعداد المعتمدة لهذه التخصصات.

وتكتسي مسافة الماراثون أهمية خاصة، باعتبارها من أبرز اختصاصات ألعاب القوى المغربية، حيث يشارك المغرب تقليديا بستة عدائين في المنافسات الكبرى، غير أن هذا الرصيد بات مهددا، في ظل غياب برنامج إعداد واضح، وهو ما قد يؤثر على الحضور المغربي في المحافل الكبرى.

وفي ظل هذه المؤشرات، تبدو صورة ألعاب القوى الوطنية غير واضحة المعالم، ما يفرض، وفق المصادر ذاتها، تحركا سريعا لتدارك الاختلالات وضمان حضور تنافسي للمغرب في المحافل الدولية، بدل إهدار فرص ثمينة قد تؤثر على موقعه في الساحة العالمية.