استُهدفت دول خليجية بمزيد من الصواريخ والطائرات المسيّرة، السبت، ما أدى إلى مقتل شخص في دبي، في حين أعلنت إيران أنها ستواصل ضرب دول الجوار.
وتعد الإمارات العربية المتحدة الدولة الأكثر استهدافا في منطقة الخليج بحملة الانتقام الإيرانية التي بدأت في 28 فبراير، وبالإضافة إليها تعرضت قطر والكويت والسعودية والبحرين لهجمات.
وأعلن غلام حسين محسني إيجئي، رئيس السلطة القضائية وعضو مجلس القيادة الانتقالي في إيران، السبت، أن طهران ستواصل مهاجمة "نقاط العدوان" في دول الجوار، متهما بعضها بوضع مقدّراتها في تصرّف "العدو"، مع استمرار الهجوم الأميركي الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية.
وقُتل سائق باكستاني في دبي بعد سقوط شظايا على سيارة في منطقة البرشاء جراء عملية "اعتراض جوي"، بحسب ما أعلنت السلطات.
وقبيل ذلك، ألحق سقوط شظايا أضرارا بواجهة برج في منطقة دبي مارينا من دون وقوع إصابات، بحسب السلطات.
وقال شاهد لوكالة فرانس برس إنه رأى دخانا يتصاعد من البرج، بعدما سمع دوي انفجارات.
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية مرتين عن هجمات بصواريخ وبطائرات مسيّرة انطلقت من إيران، بعدما أفادت في وقت سابق بأن البلاد استُهدفت السبت بـ16 صاروخا بالستيا و121 مسيّرة.
وصباح السبت، تسببت عملية اعتراض في دبي بتعليق مطار دبي كل عملياته لفترة وجيزة قبل أن يستأنف الرحلات جزئيا.
وأكد الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، السبت، في كلمة نادرة عبر قناة أبوظبي، أن بلاده "ستخرج أقوى" من الحرب.
وفي العاصمة البحرينية المنامة، تسبّب هجوم "باندلاع حريق وبأضرار مادية في منزل ومبان عدة مجاورة"، بحسب وزارة الداخلية.
وليل السبت، سمع صحافيون دوي انفجارات، بينما أفادت السلطات عن إصابة شخص بشظايا صاروخ في أحد الشوارع.
وأكدت البحرين أن "منظومات الدفاع الجوي تعترض وتدمر 92 صاروخاً و151 طائرة مسيّرة منذ بدء الاعتداء الإيراني الغاشم".
وفي قطر سُمع دوي انفجارات في العاصمة الدوحة، وأعلنت السلطات أنها اعترضت هجومين صاروخيين.
كما أعلنت الكويت إسقاط طائرة مسيّرة.
وأفادت وزارة الدفاع السعودية بأن صاروخا بالستيا كان يستهدف قاعدة الأمير سلطان الجوية التي تضم قوات أميركية، سقط "في منطقة غير مأهولة".
وكانت الوزارة أعلنت أنها دمّرت ثلاثة صواريخ بالستية كانت متجهة نحو هذه القاعدة، بالإضافة إلى 17 طائرة مسيّرة كانت تستهدف حقل الشيبة النفطي في جنوب شرق المملكة.
وليل السبت، أعلنت المملكة أنه "تم اعتراض وتدمير" 14 مسيّرة دخلت مجالها الجوي.
كما أعلنت وزارة الدفاع القطرية، الأحد، أنها تعرّضت السبت لهجوم بـ12 صاروخا إيرانيا.
من جهته، اتهم الأردن إيران باستهداف منشآته الحيوية، مؤكدا أن صواريخها ومسيّراتها الـ119 التي أطلقت على البلاد منذ 28 فبراير لم تكن عابرة.
ومنذ بداية النزاع، استهدفت هجمات بنى تحتية مدنية في دول الخليج، في حين تؤكد إيران أنها تستهدف المصالح والقواعد الأميركية فقط.
وفي هذا السياق أعلنت مؤسسة البترول في الكويت، السبت، خفض إنتاجها النفطي، مشيرة إلى "الاعتداءات المتكررة... ضد دولة الكويت" و"التهديدات الإيرانية ضد المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز"، الممر الحيوي لنقل النفط والغاز في الخليج.
وقالت المؤسسة في بيان إنها قامت "بتنفيذ خفض احترازي في إنتاج النفط الخام وعمليات التكرير"، لافتة إلى أن هذا الإجراء ستتم "مراجعته مع تطور الأوضاع".