أعلنت اللجنة الأولمبية والبارالمبية الأمريكية أنها تتابع عن كثب تداعيات الجدل المتصاعد المرتبط برئيس اللجنة المنظمة لأولمبياد أولمبياد لوس أنجلوس 2028، كيسي واسرمان، في موقف يعكس قدرا من الحذر مقارنة بالدعم العلني الذي حظي به في وقت سابق من السنة.
ويأتي هذا التطور في أعقاب نشر ملفات وزارة العدل الأمريكية في يناير الماضي، المرتبطة بقضية جيفري إبستين، والتي تضمنت إشارات إلى واسرمان، ما أعاد فتح النقاش حول تداعيات هذه القضية على صورة اللجنة المنظمة واستعداداتها للحدث الأولمبي.
وأكد رئيس اللجنة، جين سايكس، في تصريحات إعلامية، أن الهيئة تواصلت مع مختلف الأطراف المعنية، بما في ذلك الرياضيون، مشيرا إلى أن النقاشات ركزت على تقييم تأثير هذه المعطيات على المحيط الأولمبي، مع نقل المخاوف بشكل مباشر إلى اللجنة المنظمة التي تبقى الجهة المخول لها تحديد قيادتها.
في المقابل، أوضح المسؤولون أن التحضيرات للألعاب تسير بشكل قوي جدا، مع استمرار التقدم في ملفات التخطيط والشراكات، بدعم من الفاعلين التجاريين والعموميين، وهو ما يعكس، بحسبهم، استقرارا تنظيميا رغم الجدل القائم.
وعلى صعيد آخر، كشفت اللجنة عن طلب مرتفع على تذاكر أولمبياد 2028 بعد إطلاق المبيعات عالميا، حيث تم تسجيل أرقام قياسية في الطلب المسبق، رغم الانتقادات المرتبطة بارتفاع الأسعار ورسوم الخدمة، في وقت أكد فيه المنظمون توفير أكثر من مليون تذكرة منخفضة التكلفة، في محاولة لتحقيق توازن بين العائدات وإتاحة الفرصة لأوسع شريحة من الجماهير.