استقر عدد من منخرطي نادي الوداد الرياضي، على قرار "مقاطعة" اللقاء التواصلي الذي دعا إليه الرئيس هشام أيت منا، يوم 4 ماي المقبل.
وحسب توضيحات عدد من ممثلي "برلمان" الوداد الرياضي لـ"تيلكيل عربي"، فإن قرار عدم الاستجابة لدعوة أيت منا، هو ربط حضورهم بتوجيه أسئلة عبر البريد الإلكتروني.
واستغرب المنخرطون من طريقة تدبير أيت منا للقاء الذي يفترض به أن يكون تواصليا ويناقش بشجاعة الوضع الذي يعيشه النادي من توالي سلسلة النتائج السلبية، والمشاكل التسييرية التي تهم عدد من الملفات.
ولم يسبق لأي رئيس سابق، فرض معرفة الأسئلة التي سيتم مناقشتها في أي من الاجتماعات مع المنخرطين حسب المصدر ذاته.
ووصف ممثلون عن أعضاء البرلمان الخطوة بـ"الجبانة"، والتي تهدف إلى إيجاد مبررات وتحويل النقاش لمحاسبة الرئيس على أخطاءه إلى لقاء "تبريري".
وبرر مكتب الوداد الرياضي برئاسة هشام أيت منا الخطوة: "من أجل ضمان إعداد هذا اللقاء في أفضل الظروف، ندعوكم إلى موافاتنا بأسئلتكم عبر البريد الإلكتروني، وذلك في أجل أقصاه فاتح ماي".
وفي وقت يبحث فيه الرئيس الحالي فتح "باب الحوار" على طريقته الخاصة، بدأ النقاش في الكواليس بخصوص جدوى استمرار أيت منا رئيسا للوداد بعد قرابة السنتين على توليه المهمة.