وجه الفريق الاشتراكي- المعارضة الاتحادية بمجلس النواب سؤالا كتابيا إلى وزيرة الاقتصاد والمالية حول معاناة المواطنين من نقص السيولة في بعض الشبابيك الأوتوماتيكية خلال فترة عيد الأضحى.
وأوضح الفريق، في السؤال الكتابي الذي تقدم به النائب البرلماني مولاي المهدي الفاطمي، أن عددا من المواطنين يعانون، مع اقتراب عيد الأضحى، من مشكل نقص السيولة في عدد من الشبابيك الأوتوماتيكية التابعة للمؤسسات البنكية، وهو ما يضطرهم إلى التنقل بين عدة وكالات وأجهزة لسحب مبالغ مالية بسيطة، في ظرفية تعرف ضغطا كبيرا على السحب النقدي بسبب متطلبات العيد والتنقل والمصاريف اليومية، بحسب نص السؤال.
وأضاف الفاطمي أن هذا الوضع "خلف استياء واسعا في صفوف المواطنين، خاصة في ظل تكرار الأعطاب التقنية وضعف التزويد المنتظم لبعض الشبابيك، رغم البلاغات الصادرة عن المؤسسات البنكية بشأن ضمان استمرارية الخدمات البنكية الأساسية خلال فترة العيد".
كما سجل السؤال أن غياب معطيات واضحة حول الشبابيك المتوفرة على السيولة يزيد من معاناة المرتفقين، خصوصا بالنسبة لكبار السن وسكان المناطق البعيدة والأشخاص الذين يعتمدون بشكل أساسي على الأداء النقدي لقضاء حاجياتهم اليومية.
وتساءل الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية عن الإجراءات الاستعجالية التي تعتزم وزارة الاقتصاد والمالية اتخاذها، بتنسيق مع بنك المغرب والمؤسسات البنكية، لضمان التزويد المنتظم للشبابيك الأوتوماتيكية بالسيولة خلال فترة عيد الأضحى.
كما استفسر عن التدابير المعتمدة لمراقبة جودة الخدمات البنكية وضمان عدم تكرار الأعطاب والاضطرابات التي تمس بحق المواطنين في الولوج إلى أموالهم في ظروف عادية وآمنة.