دعت منظمة نساء فيدرالية اليسار الديمقراطي (نفيد)، في إطار حملة 16 يوما لمناهضة العنف ضد النساء (25 نونبر – 10 ديسمبر 2025) تحت شعار: "اتحدن لإنهاء العنف الرقمي ضد جميع النساء، والفتيات: أمن رقمي... مساواة حقيقية"، إلى "إصلاح تشريعي شامل يدمج مقاربة النوع ويوفر حماية صارمة من جميع أشكال العنف، ومنها العنف الرقمي".
وطالبت المنظمة في بيان لها، توصل "تيلكيل عربي" بنسخة منه، بـ "إصلاح مدني وعادل لمدونة الأسرة يضع حدا لكل أشكال التمييز وينتصر للمساواة الكاملة، وب نظام انتخابي ديمقراطي يضمن المناصفة ويحمي حضور النساء داخل المؤسسات".
ونادت بـ"إحداث آليات وطنية للتتبع والمتابعة والحماية من العنف الرقمي، وتكوين إلزامي لمهنيي العدالة والأمن في مجال حقوق النساء، وتحريك دولي فوري لوقف الانتهاكات الجسيمة ضد النساء في مناطق النزاع".
وشددت المنظمة على ضرورة "إدماج وضعية النساء المهاجرات بشكل منهجي في كل البرامج والمنشورات والسياسات، وضمان حمايتهن القانونية والاجتماعية"، وأكدت على أهمية "جعل حملة 16 يوما لحظة نضالية موحدة من أجل وطن خال من العنف قائم على المساواة والكرامة لجميع النساء والفتيات".
وأكدت المنظمة على أن "العنف الرقمي أصبح من أخطر أشكال السيطرة على النساء، لما يترتب عليه من تهديد للهوية والتشويه والابتزاز وإسكات لأصوات النساء والفتيات في الفضاء العام".
وفي سياق التضامن، رفعت المنظمة صوتها متضامنة مع نساء غزة في مواجهة الإبادة والحصار والتجويع، ومع نساء السودان المتضررات من العنف الجنسي والنزوح، محملة المنتظم الدولي مسؤولية صمته وتواطئه، ومطالبة بتدخل عاجل لحماية النساء والأطفال في مناطق النزاع.