وصفت باتريسيا ديل بوزو، مستشارة الثقافة والرياضة في حكومة الأندلس، قرار مدينة مالقا بالانسحاب من الترشح لاستضافة مباريات كأس العالم 2030 (ملف مشترك مع المغرب والبرتغال) بالمؤلم.
وشددت المسؤولة الإسبانية، في تصريحات إعلامية أبرزتها صحيفة "Teleprensa"، أمس الإثنين، على أن قرار الانسحاب من استضافة مباريات المونديال اتخذ بدافع "الحكمة"، نافية وجود أي ندم بشأنه.
وأوضحت أن القرار جاء بعد دراسة جميع البدائل الممكنة لتفادي الأضرار، لكن الالتزام بالمهلة الزمنية الصارمة التي يفرضها تنظيم المونديال كان سيؤثر سلبا على نادي مالقا، خاصة في ظل غياب توافق بشأن تجديد ملعب "لا روساليدا".
وشددت ديل بوزو على أن الاستمرار في المشروع في تلك الظروف كان سيلحق ضررا كبيرا بالنادي، وهو ما لم تكن أي من الجهات المعنية مستعدة للمخاطرة به، مؤكدة أن الانسحاب، رغم صعوبته، كان الخيار الأكثر مسؤولية.
تجدر الإشارة، إلى أن عمدة مالقا أعلن، قبل أسابيع، انسحاب المدينة من قائمة ملاعب مونديال 2030، بعد تقييم دقيق للأرباح والخسائر التي ستتكبدها المدينة.