117 كيلوغراما من الحشيش تعبر معبر باب سبتة بنجاح قبل ضبطها من طرف الإسبان

تيل كيل عربي

تمكنت عناصر الحرس المدني الإسباني من إحباط عملية تهريب ضخمة للمخدرات في معبر طراخال الحدودي بمدينة سبتة المحتلة، حيث أوقفت شخصا يبلغ من العمر 64 سنة، يقيم في منطقة الأندلس، بعدما تم ضبط 117 كيلوغراما من الحشيش مخبأة بعناية داخل سيارته.

العملية جرت في وقت مبكر من صباح الأربعاء، حين لاحظت عناصر الفرقة الأولى للجمارك والحدود التابعة للحرس المدني تصرفات مريبة من سائق سيارة تحمل لوحة ترقيم إسبانية. وقد دفع توتر المشتبه فيه وارتباكه إلى إخضاع السيارة لتفتيش دقيق، أسفر عن اكتشاف كميات كبيرة من المخدرات موزعة في تجاويف مزدوجة وخانات سرية داخل الهيكل، بما في ذلك السقف، الأرضية، والصدّام الخلفي.

وأفضت عملية التفتيش إلى العثور على ما مجموعه 1170 صفيحة من الحشيش، بوزن إجمالي بلغ 117 كيلوغراما. وقد تم على الفور توقيف السائق، ووُضع رهن الاعتقال الاحتياطي بتهمة تهريب المخدرات في "درجة خطورة ملحوظة"، حسب توصيف السلطات الإسبانية.

وقد تم نقل الشحنة المحجوزة إلى مصلحة الصحة التابعة لولاية سبتة من أجل إجراء فحص مخبري لتحديد نسبة النقاء وتوثيق الوزن الدقيق بعد إزالة الأغلفة. وتُعتبر هذه الخطوة ضرورية في مسار المتابعة القضائية، إذ إن نتائج التحليل تكون حاسمة في صياغة لائحة الاتهام من قبل الادعاء العام، وقد سبق أن أدت نتائج مماثلة إلى إطلاق سراح متهمين بسبب ضعف الأدلة.

التحقيقات أظهرت أن الحشيش المحجوز يحمل رموزا و"ماركات" خاصة، عبارة عن رسوم كرتونية وشعارات أندية كرة قدم، وهي تقنيات تعتمدها شبكات التهريب من أجل تمييز الشحنات وتفادي أي ارتباك في التوزيع بين الجهات المتلقية.

ويأتي هذا الحجز في سياق تصعيد واضح في وتيرة عمليات ضبط المخدرات بمعبر طراخال وميناء سبتة، حيث أعلنت الحرس المدني عن توقيف أكثر من 100 شخص وحجز حوالي 3 أطنان من الحشيش خلال النصف الأول من سنة 2025، ما يعادل قيمة مالية تناهز 6 ملايين يورو.