293 مهاجرا تمكن من التسلل إلى سبتة المحتلة منذ بداية هذا العام

تيل كيل عربي

كشفت معطيات رسمية صادرة عن وزارة الداخلية الإسبانية أن مدينة سبتة المحتلة سجلت خلال الخمسة عشر يوما الأخيرة دخول 293 مهاجراً غير نظامي، لترتفع بذلك الحصيلة منذ بداية السنة وإلى غاية 31 غشت 2025 إلى 2.018 مهاجرا، معظمهم عبر المسالك البرية كالمعابر أو السباحة عبر مسارات ضحلة، في زيادة بلغت 5,1 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2024.

وحسب التقرير، فإن عدد الداخلين برا إلى سبتة خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الماضي كان في حدود 1.917 شخصا، أي أقل بـ97 مهاجرا عن السنة الجارية. أما بخصوص محاولات العبور البحري نحو المدينة، فقد عرفت تراجعاً لافتاً بنسبة قاربت 79 في المائة، إذ لم تُسجَّل سوى 4 حالات دخول عبر البحر منذ يناير، مقابل 19 حالة في الفترة نفسها من العام الماضي.

 

ضغط متواصل عند الحدود

التقرير أبرز أن سبتة شهدت في ظرف نصف شهر فقط دخول قرابة 300 مهاجر، وهو رقم يؤكد استمرار الضغط على حدود المدينة رغم المراقبة المشددة والتنسيق الأمني مع المغرب. وشددت الداخلية الإسبانية على أن محاولات التسلل البحري تبقى محدودة، فيما تظل محاولات العبور عبر الفواصل الحدودية والسباحة أبرز المسارات المعتمدة.

 

مليلية تسجل ارتفاعا غير مسبوق

في المقابل، عرفت مليلية المحتلة ارتفاعا حادا في أعداد المهاجرين الوافدين خلال الفترة نفسها. فمنذ مطلع السنة وحتى متم غشت، سجلت السلطات الإسبانية دخول 196 شخصاً براً، مقابل 58 فقط في 2024، أي بزيادة ناهزت 238 في المائة. أما عبر البحر، فقد تم تسجيل 17 حالة دخول، بتراجع طفيف مقارنة مع العام الماضي (19 مهاجراً).

 

أرقام متباينة على مستوى إسبانيا

وعلى مستوى مجمل إسبانيا، أوضح التقرير أن عدد المهاجرين غير النظاميين الذين دخلوا البلاد بين يناير وغشت 2025 بلغ 23.931 شخصاً، بتراجع نسبته 32,6 في المائة مقارنة مع السنة الماضية. ويعود ذلك أساسا إلى انخفاض الوافدين على جزر الكناري، التي استقبلت 12.126 مهاجراً فقط، أي أقل من نصف العدد المسجل في 2024 (25.571 مهاجراً).

أما الوافدون عبر البحر إلى إسبانيا، بما في ذلك الجزر والبرّ، فقد بلغوا 21.721 مهاجرا على متن 821 قارباً، وهو عدد أقل بـ196 قارباً مما كان عليه العام الماضي. في المقابل، شهدت الوافدات إلى السواحل الإسبانية الشمالية والشرقية، بما في ذلك جزر البليار والبرّ الإيبيري، ارتفاعا بنسبة 20,8 في المائة، لتصل إلى 9.574 مهاجراً.