البام يحل أمانته الإقليمية بوجدة وسط جدل داخلي وصراع قبيل مؤتمر الشبيبة

تيل كيل عربي

يعيش حزب الأصالة والمعاصرة بمدينة وجدة أنجاد على وقع أزمة تنظيمية حادة، عقب إعلان الأمانة الجهوية للحزب بجهة الشرق عن حل الأمانة الإقليمية وتعيين لجنة مؤقتة لتدبير المرحلة المقبلة، في انتظار عقد مؤتمر لانتخاب قيادة جديدة.

الخطوة التي جرى إبلاغها رسميا إلى والي جهة الشرق، أثارت تباينات في القراءات السياسية والتنظيمية. ففي الوقت الذي وصف قيادي بالحزب القرار بأنه يندرج في إطار “تصحيح وضع منفلت وتنقية الأجواء داخل التنظيم قبل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة”، يرى آخرون أن للحل ارتباطا مباشراً بالخلافات المحتدمة حول التحضير لمؤتمر الشبيبة المزمع تنظيمه أواخر شتنبر الجاري.

الأزمة تفجر بعد الخلاف حول انتداب مؤتمري الشبيبة، إذ لم يتم عقد الجمع العام بعمالة وجدة أنجاد كما جرى في باقي الأقاليم، ما أجج غضب القواعد الشابة.

في هذا السياق، كتب حمدي الطيب، عضو الأمانة الإقليمية، تدوينة اعتبر فيها أن “أي لائحة مؤتمرين تُقدَّم دون توقيع وخاتم الأمانة الإقليمية تبقى باطلة وفاقدة للشرعية”، وهو تصريح عمّق الشرخ الداخلي وأظهر حجم الأزمة التنظيمية.

ويربط متابعون هذه التطورات أيضا بالارتباك الذي يعرفه الحزب منذ اعتقال عبد النبي بعوي، الأمين الجهوي ورئيس جهة الشرق السابق، معتبرين أن غيابه خلق فراغا تنظيمياً فتح الباب أمام صراع نفوذ داخلي حاد.