كشف معتصم زيدان، الناطق الرسمي باسم مركز عدالة الحقوقي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي لا تزال تحتجز عزيز غالي، الرئيس السابق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، ولم يتم ترحيله إلى الأردن كما كان مرتقبا.
وأوضح زيدان، في تصريح لـ"تيلكيل عربي" أن اللوائح التي يتوفر عليها المركز تتضمن 139 مشاركا في الأسطول، بينما أعلنت الأردن تسلمها لـ131 مشاركا، وهو ما يوضح أن هناك ثمانية لا يزالون رهن الاعتقال، من ضمنهم إسبانية.
وأضاف زيدان أن هيئة الدفاع التابعة للمركز تبذل قصارى جهدها من أجل الإفراج عن جميع المشاركين في أسطول الصمود العالمي لكسر الحصار عن غزة.
ومن جانب آخر، اتصلت "تيلكيل عربي" بالسفارة المغربية بالأردن من أجل التأكد من وجود المغاربة ضمن المشاركين الذين تسلمتهم الأردن، غير أن مستقبل الاتصال قال إنه سيرد لاحقا، لكن دون جدوى رغم الاتصالات المتكررة.
ومن جهتها، أعلنت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية عن وصول 131 شخصا من "رعايا عدد من الدول الشقيقة والصديقة الذين كانوا على متن أسطول الصمود العالمي إلى أراضي المملكة عبر جسر الملك حسين"، بحسب ما ورد في وكالة الأنباء الأردنية.
وتضمن الإعلان جنسيات المشاركين التي لم يكن ضمنها المغرب، حيث قال الناطق الرسمي باسم الوزارة فؤاد المجالي إن الإجلاء شمل رعايا من مملكة البحرين، والجمهورية التونسية، والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وسلطنة عُمان، ودولة الكويت، ودولة ليبيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية تركيا، وجمهورية الأرجنتين، وأستراليا، وجمهورية البرازيل الاتحادية، وجمهورية كولومبيا، وجمهورية التشيك، واليابان، والولايات المتحدة المكسيكية، ونيوزيلندا، وجمهورية صربيا، وجمهورية جنوب أفريقيا، والاتحاد السويسري، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأميركية، وجمهورية أوروغواي الشرقية.
وأوضح المجالي أنه تم التنسيق مع سفارات هذه الدول لتسلم مواطنيها ومتابعة أوضاعهم.
وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد رحلت 137 مشاركا من أسطول الصمود العالمي نحو تركيا يوم السبت الماضي، وظل عزيز غالي وعبد العظيم بن الضراوي.
ومن بين المرحلين أربعة مغاربة، ويتعلق الأمر بأيوب حبراوي، ويوسف غلال، ويونس أيت ياسين، ومحمد ياسين بنجلون.
وتجدر الإشارة إلى أن مشاركة المغاربة في أسطول الصمود العالمي لا تقتصر على هذه الأسماء فقط، إذ يوجد مغاربة آخرون كانوا ضمن سفن الدعم والمساندة، إضافة إلى مغاربة يحملون جنسيات مزدوجة شاركوا في الرحلة ذاتها.