من المرتقب أن يتم ترحيل المغربيين عزيز غالي، الرئيس السابق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وعبد العظيم بن الضراوي، إلى جانب عشرات المتضامنين المشاركين في أسطول الصمود العالمي الذين اختطفتهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي من المياه الدولية ووضعتهم في سجن كتسيعوت بصحراء النقب.
وأكدت المحامية نادية هدريش، في بيان لها، أنه من المرجح أن يتم غدا الثلاثاء ترحيل مشاركين من المغرب وتونس والجزائر وليبيا، إلى جانب مشاركين من الكويت والأردن وباكستان والبحرين وتركيا وسلطنة عمان، وذلك عبر المنفذ البري لجسر الملك الحسين بالأردن.
وأضافت أن اليوم الاثنين سيشهد ترحيل 170 مشاركا من الجنسيات الأوروبية إلى اليونان، على أن يتبقى 167 مشاركا بعد هذه العملية.
وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد رحلت 137 مشاركا من أسطول الصمود العالمي نحو تركيا يوم السبت الماضي، ومن بين المرحلين أربعة مغاربة، ويتعلق الأمر بأيوب حبراوي، ويوسف غلال، ويونس أيت ياسين، ومحمد ياسين بنجلون.
وتجدر الإشارة إلى أن مشاركة المغاربة في أسطول الصمود العالمي لا تقتصر على هذه الأسماء فقط، إذ يوجد مغاربة آخرون كانوا ضمن سفن الدعم والمساندة، إضافة إلى مغاربة يحملون جنسيات مزدوجة شاركوا في الرحلة ذاتها.
يذكر أن عدا من المشاركين في الأسطول أدلوا بتصريحات صادمة حول ما تعرضوا له من تجويع وإهانة وسوء معاملة وتعذيب على يد سلطات الاحتلال الإسرائيلي، من بينهم الصحفي التركي أرسين تشيليك، الذي أكد أن القوات الإسرائيلية عذبت الناشطة السويدية غريتا تونبرغ تعذيبا شديدا أمام أنظار باقي المشاركين، وأجبروها على الزحف وتقبيل العلم الإسرائيلي.
كما كشفت شهادات أخرى أن جنود الاحتلال أقدموا على مصادرة أدوية المشاركين وإلقائها في القمامة، إضافة إلى حجز حواسيبهم وهواتفهم الشخصية.