كشف بيان منسوب إلى شباب منتمون إلى الحركة الأمازيغية، عن تعليقهم لأنشطتهم في إطار "جيل z" احتجاجا على ما وصفوه بـ"التصريحات المشينة" تجاه الأمازيغية ولغتها وثقافتها".
وأوضح هؤلاء الشباب، في البيان الذي اعتبره البعض مجهول المصدر فيما وصفه آخرون بأنه مفبرك، أن هذا القرار جاء على خلفية التصريحات الصادرة عن الصحافي بوبكر الجامعي خلال استضافته على منصة "ديسكورد" التابعة للحركة، والتي تضمنت، "مواقف مشينة تجاه الأمازيغية كهوية ولغة وثقافة أصيلة للشعب المغربي".بحسب تعبير البيان.
وأضاف البيان أن من الأسباب التي دفعت لاتخاذ هذا القرار ما أسموه "التعامل السلبي والمتحيز وغير اللائق المتخذ من قبل مسيري المنصة تجاه أحد النشطاء لمجرد طرحه أسئلة تتعلق بجوهر الديمقراطية والتنمية المنشودة ببلادنا"، فضلا عن "استمرار تصريحات العديد من الضيوف الذين يتنكرون لنضال الحركة الأمازيغية".
وأكد هؤلاء استمرار تعليق جميع أنشطتهم إلى حين عودة الدينامية الرامية إلى تحقيق الأهداف الموحدة والجامعة التي خرج شباب الحركة للدفاع عنها، والتي تتجلى في إصلاح التعليم والصحة ومحاربة الفساد، معلنين رفضهم "استغلال النضال المشروع للشباب لخدمة مواقف أيديولوجية أو برامج سياسية معينة".
ومن جهة أخرى، أوضحت تدوينة نشرها شباب جيل Z على صفحتهم الرسمية أن "أن ما يثير القلق هو ما ظهر في الآونة الأخيرة من محاولات مشبوهة لبث الفرقة وإشعال نار الفتنة بين الأمازيغ والعرب المغاربة، في محاولة يائسة لتقسيم شعبٍ جمعته قرون من العيش المشترك، والنضال الواحد، والتاريخ الموحد".
وأضافوا أن "المغاربة سطروا عبر العصور، أمازيغا وعرباً، صفحاتٍ ناصعة من البطولة والوطنية، وقفوا فيها كتفا إلى كتف، وسقوا بدمائهم تراب هذا الوطن في سبيل حريته واستقلاله".
وأشاروا إلى أن "الراية التي رفعت في وجه الاستعمار لم تكن أمازيغية أو نشرت عربية، بل كانت راية المغرب الواحد، أرضا وإنسانا ومصيرا"، داعين "كل أبناء هذا الوطن العزيز إلى التحلّي بالوعي والمسؤولية، وعدم الانجرار وراء الخطابات الهدامة التي تسعى لتفتيت وحدتنا الوطنية".
وسجلوا أن "المغرب كان وسيبقى منارة للتعايش والتنوع في إطار الوحدة، لا مكان فيه للكراهية أو العصبية".