أفادت وزارة الصحة في غزة، السبت 18 أكتوبر 2025، باستلام 15 جثمانا لشهداء جرى الإفراج عنهم بواسطة الصليب الأحمر، ليصل إجمالي الجثامين المستلمة إلى 135 جثمانا.
وأوضحت الوزارة أن بعض الجثامين تحمل آثار تعذيب وضرب، وتكبيل الأيدي، وتعصيب الأعين، مؤكدة استمرار الطواقم الطبية في التعامل معها وفق البروتوكولات المعتمدة لاستكمال الفحوصات والتوثيق وتسليمها للأسر.
ودعت حركة حماس، الخميس 16 أكتوبر 2025، إلى فتح تحقيق "عاجل وشامل" بعد استلام جثامين عناصر من كتائب القسام عليها آثار التعذيب، معتبرة أن المشاهد المروعة تكشف الطبيعة الإجرامية لجيش الاحتلال والانحطاط الإنساني الذي بلغه.
وطالبت المؤسسات الحقوقية الدولية والأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان بتوثيق الجرائم وملاحقة المسؤولين أمام المحاكم الدولية.
وأشار المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إلى أن الفحوصات الرسمية والوقائع الميدانية أظهرت عمليات إعدام ميداني وتعذيب ممنهج، منها آثار شنق وحبال على أعناق الجثامين، وإطلاق نار مباشر من مسافة قريبة، وأيدي وأقدام مربوطة، مؤكدا طبيعة الجرائم المرتكبة ضد الفلسطينيين.
وفي حصيلة منفصلة، أعلن مركز غزة لحقوق الإنسان، السبت 18 أكتوبر 2025، توثيق 129 حادثة قصف وإطلاق نار من قوات الاحتلال منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار يوم 10 أكتوبر الجاري، ما أسفر عن استشهاد 34 فلسطينيا وإصابة 122 آخرين. ومن بين الضحايا، 11 مدنيا من عائلة واحدة قتلوا في قصف استهدف مركبتهم بحي الزيتون، بينهم 7 أطفال وامرأتان، وهي أكبر حصيلة منذ بدء وقف إطلاق النار.