قال محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، إن الإجراء المالي المتعلق بدعم ترشح الشباب في الانتخابات المقبلة الذي نص عليه مشروع القانون المتعلق بمجلس النواب له أهمية رمزية، لكنه يظل، في تقديره، متواضعا أمام الإمكانيات الكبيرة التي يتوفر عليها بعض الفاعلين السياسيين.
ورحب بنعبد الله، في كلمة له خلال أشغال الجامعة الخريفية لمنظمة الشبيبة الاشتراكية اليوم الأحد، بالمقتضيات الجديدة التي تضمنتها التعديلات الأخيرة على القوانين الانتخابية، معتبرا أنها تشكل خطوة إيجابية نحو تمكين الشباب من الولوج إلى العمل السياسي وتحمل المسؤولية، ومؤكدا أن حزبه "كان سباقا إلى إعلان استعداده لفتح المجال أمام الشباب لتولي رئاسة لوائح الحزب خلال الانتخابات التشريعية المقبلة لسنة 2026".
وأضاف الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية أن الحزب مستعد لتخصيص عشر أو عشرين دائرة إضافية، إذا دعت الضرورة، لترشح شباب تتراوح أعمارهم بين 18 و35 سنة.
وأوضح بنعبد الله، أن المبالغ المخصصة لهذا الدعم لا تكفي حتى ليوم واحد من الحملة الانتخابية التي يخوضها "أباطرة" الانتخابات، مضيفا بالقول "لا نريد أن نرسل الشباب إلى الهلاك بمبرر الإجراء المالي".
وأضاف أنه "لتشجيع الشباب على الانخراط في العمل السياسي، ينبغي التركيز على تحفيزهم على المشاركة الفعلية والنضال من داخل المؤسسات المنتخبة".
وأكد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية أن "الانخراط القوي للشباب والشابات في الممارسة السياسية من داخل المؤسسات هو السبيل الأنجع لتغيير البرلمان والمجالس المنتخبة والواقع الديمقراطي من الداخل، عبر الكفاح والنضال، مبرزا أن الحزب "يشجع جميع الشباب على المساهمة في هذا المسار الإصلاحي، سواء من داخل الأحزاب السياسية أو من خلال الترشح المستقل".
ولفت إلى أن حزب التقدم والاشتراكية سيظل وفيا لتاريخه النضالي وتراثه الكفاحي، محافظا على استقلالية قراره وصموده وشجاعته، مضيفا أن الحزب سيبقى دائما إلى جانب الشباب من أجل الدفاع عن قيم العدالة والكرامة والحرية.