عبرت منظمة "نفيد نساء" التابعة لفيدرالية اليسار الديمقراطي عن إدانتها الشديدة لما وصفته بـ"العدوان والقصف والتدخل الإمبريالي في الشؤون الداخلية لجمهورية فنزويلا البوليفارية"، معتبرة أن ذلك يمثل "خرقا سافرا للقانون الدولي ومسا بسيادة الشعوب وحقها في تقرير مصيرها".
وأضاف بيان منظمة نساء فيدرالية اليسار الديمقراطي، توصل "تيلكيل عربي" بنُسخة منه، صباح اليوم الاثنين، أن "هذا الموقف يأتي انسجاما مع مواقف اليسار الديمقراطي والمنظمات النسوية التقدمية عبر العالم، الرافضة لمنطق القوة والحصار ونهب الثروات، وكل أشكال الاستهداف السياسي والاقتصادي الهادفة إلى "إخضاع فنزويلا وضرب خياراتها الوطنية المستقلة".
وأشارت المنظمة إلى أن الحروب والحصارات لا تستنزف الشعوب فحسب، بل تلحق بالنساء أضرارا مضاعفة، إذ تتفاقم الجرائم المرتبطة بالنوع الاجتماعي، ويتعمق الفقر والتهميش والعنف، معتبرة أن ذلك يستدعي تضامنا نسويا عالميا من أجل "الكرامة، والسلم، والحرية، والعدالة الاجتماعية".
وأعلنت عن تضامنها "الكامل مع النساء الفنزويليات في نضالهن من أجل الكرامة، والسلم، والحرية، والعدالة الاجتماعية".
ودعت "نفيد نساء" إلى الوقف الفوري لكل أشكال العدوان والتدخل، واحترام سيادة الدول، وحماية النساء أثناء النزاعات، مع تعبئة القوى الديمقراطية والتقدمية دعما للشعب الفنزويلي، مبرزة أن "السلام لا يمكن أن يتحقق دون عدالة، ولا عدالة دون احترام سيادة وحرية الشعوب".