انتقد فرع النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية بمدينة مراكش ما وصفه بـ"الاقتطاعات غير الواضحة وغير المبررة" التي طالت عددا من الفنانين في ما يتعلق بالضمان الاجتماعي، مسجلا في بلاغ له "غياب التواصل والشفافية من قبل الجهات المعنية".
وأوضح البلاغ، الذي اطلع عليه "تيلكيل عربي"، أن الفرع يعتزمُ توجيه رسالة احتجاجية وترافعية إلى المكتب الوطني للنقابة، للمطالبة بـ"التدخل العاجل وتحميل المسؤولية الكاملة للجهات المختصة في حماية الحقوق الاجتماعية للفنانين"، مع التأكيد على "احتفاظ النقابة بحقها في خوض كل الأشكال النضالية والقانونية المشروعة".
وفي السياق نفسه، أعلن الفرع عن تحديد أيام 14 و15 و16 ماي المقبل موعدا لانعقاد الدورة الثانية عشرة للمهرجان الدولي للمسرح بمراكش، مشددا على ضرورة توفير "الشروط اللوجستيكية والمؤسساتية الكفيلة بضمان تنظيم مهرجان يليق بتاريخ المدينة ومكانة المسرح المغربي"، ومعبرا عن رفضه لـ"أي مقاربة تهميشية أو مناسباتية للفعل المسرحي".
وقرر الفرع عقد لقاء تواصلي نضالي مع منخرطي النقابة يوم الجمعة 6 فبراير 2026، بهدف تشخيص الاختلالات الراهنة وتوحيد المواقف بشأنها.
وأكد البلاغ أن غياب قاعة عروض لائقة بمدينة مراكش "يشكل إهانة للفنانين واستخفافا بالفعل الثقافي، ويقوض الحق في الإبداع والتعبير".
وفي هذا الإطار، أعلن عن السعي نحو عقد لقاء مستعجل مع المديرة الجهوية للثقافة لفتح "نقاش مسؤول وشفاف يفضي إلى حلول عملية، بعيدا عن أي تسويف أو حلول ترقيعية".
إلى جانب ذلك، قرر الفرع تنظيم زيارة تضامنية لعدد من الفنانين، تأكيدا على أن النقابة "فضاء للدفاع الجماعي والتآزر الإنساني، ورفض منطق الإقصاء والتهميش".