قال مولاي أحمد أفيلال، نائب رئيسة مجلس مدينة الدارالبيضاء، إن من بين النقط الأساسية التي ارتكز عليها مشروع دفتر التحملات الجديد لقطاع النظافة بالدارالبيضاء، مسألة الكنس اليدوي، موضحا أنه في العقد الحالي الذي يربط الجماعة بالشركات المفوض لها، يتم العمل بنظام 3 أيام من أصل 7، بحيث يمر عامل النظافة في يوم معين ثم لا تتم إعادة الكنس إلا بعد يومين. مضيفا أنه "يجب أن نقوم باعتماد نظام 7 أيام على 7، مع تعميم الكنس اليدوي اليومي على جميع مقاطعات الدارالبيضاء، لضمان استمرارية الخدمة وتحسين نظافة الشوارع بشكل ملموس".
وأوضح، في تصريح لـ"تيلكيل عربي"، أثناء انعقاد الدورة العادية لمجلس جماعة الدارالبيضاء، أنه "سيتم كذلك غسل الحاويات". مشيرا إلى أن المواطنين البيضاويين يشتكون من الروائح الكريهة الصادرة عنها، ومؤكدا أنه ستتم مراقبة هذا الجانب، مع غسل الحاويات مرة في الأسبوع، وفي فصل الصيف قد يصل الغسل إلى مرتين أسبوعيا".
واستطرد قائلا: "قمنا بإضافة النفايات الهامدة، وهنا أقصد تلك التي ينتجها بعض المواطنين عندما يقومون ببعض الإصلاحات في منازلهم، وليس التي تخص المنتجين الكبار، والكل يعرف أنها لم تكن واردة في العقد".
وأضاف أنه تم أيضا إدراج الشواطئ ضمن الخطة، بحيث ستكون هناك فرق مخصصة لشواطئ الدارالبيضاء، بما في ذلك عين الدياب، لالة مريم، السعادة، والنحلة عين السبع. مشيرا إلى أن "هذه الفرق لن تقتصر على فترة الصيف فقط، بل ستعمل طوال السنة".
ولفت الانتباه إلى أن "المنتجين الكبار للنفايات المنزلية يضعون نفاياتهم في حاويات المواطنين العاديين. موضحا أنه سيتم تخصيص حاويات خاصة لهم، من خلال تخصيص شاحنة تمر في الأوقات التي يختارونها، وفي هذا الإطار سيؤدون عمولة لجماعة الدارالبيضاء يتم تحديدها معهم".
وخلص إلى القول إن الجانب الاجتماعي حظي بالاهتمام، حيث جرى عقد لقاءات مع ممثلي العمال، شملت لقاءين مع جميع النقابات الممثلة لهم، جرى خلالها مناقشة النواقص والمطالب المعقولة، والمتمثلة في تسوية الوضعيات، رفع الأجور لبعض العمال، وتحسين التغطية الصحية التي يقولون إنها غير مكتملة وتغطي فقط 70 بالمائة، إضافة إلى توفير التأمين والتكوين. وأكد أن جميع هذه النقاط تم إدراجها في مشروع دفتر التحملات.