يبحث وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، الاثنين، توسيع نطاق مهمته في البحر الأحمر لتشمل المساهمة في إعادة فتح مضيق هرمز، في ظل الحرب في الشرق الأوسط، بحسب ما أعلنت مسؤولة الشؤون الخارجية في التكتل كايا كالاس.
وقالت كالاس في بروكسل "من مصلحتنا إبقاء مضيق هرمز مفتوحا، ولهذا نبحث أيضا ما يمكننا فعله بهذا الصدد".
وأدت الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير، إلى توقف شبه تام للحركة في المضيق الذي كان يمر عبره خمس إمدادات الخام العالمية وكمية كبيرة من الغاز الطبيعي المسال، ما سبب ارتفاعا حادا في أسعار النفط.
وقالت كالاس إن من الخيارات المطروحة تغيير تفويض "عملية اسبيدس"، وهي مهمة الاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر.
ورأت أن ذلك سيكون "أسرع" سبيل أمام دول التكتل الـ27 لتعزيز الأمن في مضيق هرمز.
وأوضحت كالاس "إذا أردنا تحقيق الأمن في هذه المنطقة، فسيكون من الأسهل استخدام العملية القائمة بالفعل، وربما إجراء بعض التعديلات عليها"، مشيرة إلى أنه يتعين معرفة ما إذا كانت الدول الأعضاء مستعدة ذلك.
وأطلق الاتحاد الأوروبي عملية اسبيدس في العام 2024 في وقت كان المتمردون الحوثيون يستهدفون سفنا قبالة سواحل اليمن على خلفية العدوان على قطاع غزة.
وتتألف المهمة من ثلاث سفن حربية، فرنسية ويونانية وإيطالية.
وحض الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد الدول في حلف شمال الأطلسي، على المساهمة في مساعدة واشنطن على تأمين حركة الملاحة عبر المضيق، محذرا من أن الناتو قد يواجه مستقبلا "سيئا للغاية" ما لم يقدم الحلفاء على هذه الخطوة.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال، الأسبوع الماضي، إن باريس وحلفاءها يعدون لمهمة "دفاعية" لإعادة فتح المضيق. وتعهد بزيادة مساهمة بلاده في مهمة اسبيدس.