"الأصالة والمعاصرة" يعلن جاهزيته لكسب انتخابات شتنبر "أكثر من أي وقت مضى"

تيل كيل عربي

 

أعلن حزب الأصالة والمعاصرة، الجمعة، أنه بات "جاهزا أكثر من أي وقت مضى" لخوض الانتخابات التشريعية المرتقبة سنة 2026، مدعوما بتقدم ملحوظ في إعداد برنامجه الانتخابي ولوائح مرشحيه، إلى جانب ما وصفه بوحدة تنظيمية وقوة فكرية تعزز موقعه في السباق الانتخابي المقبل.

وأوضح الحزب، في بلاغ لمكتبه السياسي عقب اجتماعه هذا الخميس، أنه صادق على الخطوط العريضة لبرنامجه الانتخابي والعرض السياسي الذي سيدخل به الاستحقاقات المقبلة، مشيرا إلى أن هذا البرنامج جاء ثمرة عمل امتد لأكثر من سنة، عبر أزيد من 24 مجموعة عمل تضم كفاءات حزبية في مجالات متعددة.

وسجل البلاغ أن إعداد البرنامج استند إلى تقارير رسمية ولقاءات ميدانية شملت مختلف مناطق المملكة، إلى جانب خلوات تنظيمية كان آخرها لقاء موسع بسلا جمع قيادة الحزب وهياكله الوطنية والجهوية، في مؤشر على تسريع وتيرة التحضير للاستحقاقات المقبلة.

وفي السياق ذاته، نوه المكتب السياسي بالتقدم الذي أحرزته اللجنة الوطنية للانتخابات، خاصة على مستوى مشاوراتها الميدانية الواسعة لإعداد لوائح المرشحين، معتبرا أن هذه الدينامية التنظيمية تجعل الحزب في موقع متقدم مقارنة بباقي الفاعلين السياسيين.

وأكد الحزب أن هذه الجاهزية التنظيمية والسياسية، إلى جانب "حصيلة تدبيرية متميزة"، تجعله قادرا على كسب رهان الانتخابات المقبلة، مشددا على أن وحدته الداخلية وتماسك هياكله يشكلان عنصر قوة أساسي في هذه المرحلة.

وفي هذا الإطار، أبرزت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للأمانة العامة، أن البرنامج الانتخابي للحزب يقوم على رؤية "المغرب الصاعد"، ويستند إلى النموذج التنموي الجديد، مع اعتماد مقاربة واقعية تستجيب لتطلعات المواطنين على المستوى الترابي.

واعتبر الحزب أن الهجمات التي تستهدف قيادته، خاصة فاطمة الزهراء المنصوري، تندرج ضمن محاولات “ممنهجة” للنيل من صورته، مؤكدا تضامنه مع قياداته وثقته في القضاء، ومشددا على أن هذه الحملات لن تؤثر على مساره أو طموحه الانتخابي.